منتديات آل ابوسويرح


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص الخيول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو الهيثم
اشراف عام
اشراف عام
avatar

عدد الرسائل : 1413
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: قصص الخيول   الثلاثاء مايو 20, 2008 3:09 pm

اقدم اليكم قصص عن الخيول

جبريل علية السلام وحيزوم يوم بدر :

حيزوم فرس جبريل علية السلام ، مقدم الملائكة يوم بدر ووازعهم ، وفي حديث مسلم عن ابن عباس رضي الله

عنهما : بينما رجل من المسلمين يومئذ ، يعني يوم بدر ، يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه ، إذ سمع ضربة

السوط فوقه وصوت الفارس يقول : أقدم حيزوم ، فنظر إلى المشرك أمامه قد خرّ مستلقيا ، فنظر إليه ، فإذا هو

قد خطم أنفه وشق وجهه كضربة السوط ، فاخضر ذلك أجمع ، فجاء الأنصاري فحدّث رسول الله (ص) فقال :

( صدقت ، ذلك من مدد السماء الثالثة ) .فقتلوا سبعين وأسروا سبعين .

_________________________________________________

حيزوم : الغندجاني ص71 ، المخصص 6 / 193 ، فضل الخيل ص 157ـ 158 ، الصحاح والتاج ( حزم ) .

حديث مسلم : جهاد 58 .

الحديث : صحبح مسلم 4 /375 ، وفضل الخيل ص 157 .



تسمية الأرسان الخمسة :

عندما جاء سيل العرم في اليمن وانهار سدّ مأرب ، هربت الخيل العربية واختفت ، وبعدها بزمن ظهر منها خمس

أفراس في وسط الجزيرة العربية في منطقة نجد ، فرآها مجموعة من أهل المنطقة بالبادية جافلة متوحشة لايستطيع

أحدا الاقتراب منها ، وكانت ترد على نبع ماء مساء لتشرب بعد مرعى يومها ثم تولي هاربة ، وكان يراقبونها

ويبحثون عن فكرة للحصول عليها ، فوجدوا الفكرة وقام بتنفيذها بتطويق وإحاطة منبع الماء ( المارد ) بحاجز كبير

واسع المساحة وترك منفذا مفتوحا وتواروا عن أنظارها ، فلم وردت الخيل جفلت وخافت وترددت من الدخول مع هذا

المنفذ ، ولكن هذا التردد لم يدم طويلا فقد اشتدّ عليها العطش فدخلت ، ثم قاموا بعجل في إغلاق المنفذ ليتم تطويقها

وبعد ذالك قاموا باستئناسها حتى امتطوها ، ثم عادوا بها وفي طريقهم وعند بلوغ الجوع منهم مبلغة ولم يجدوا ما يأكلونه

قرروا أن يتراهنوا على احد الأفراس ويأكلوها وذالك بإقامة سباق بينهم ومن تأخرت منهن وقع عليها ذالك ، فأقيم

السباق فرفض صاحب المتأخرة ذبحها ، ثم عادوا الكرّة ثانية وتأخرت أخرى فرفض أيضا ذالك ، فبينما هما في هذا

الوضع إذا بقطيع من الضباء فرجا من الله ولحقوا بها وامسكوا مايكفيهم وأنجى الله الخيل وأصحابها من الهلاك ،

وكانت كل فرسا تحمل صفة بها وسميت كل منها على هذه الصفة ، ونسبت كل منها لأسم صاحبها وهي كالتالي :

- الكحيلة :
وسميت بذالك لتكحيلة عينها القوية ، وكان صاحبها اسمه العجوز ، فصارت كحيلة العجوز .

- الصقلاوية : وسميت بذالك لصقا لت شعرها ، وكان صاحبها اسمه جدران ، فصارت صقلاوية جدران .

- الشويمة : وسميت بذالك لشامات كانت فيها ، وكان صاحبها سيّاح ، وصارت شويمة سيّاح .

- العبية : وسميت بذالك لصفة سلوكية وليست شكلية كالسابقات وهي عندما كانوا في السباق وقعت عباءة خيّالها

وصاحبها واسمه شراك فعلقت عباءتة في ذيلها المنتصب عاليا إلى نهاية السباق ، وسميت بعبية شراك .

أما الخامس فعليه اختلافات ، فقد دخل بين عدد من الفروع القوية من هذه الأرسان .



داحس والغبراء :

كان ( داحس ) حصان قيس ابن زهير ، و ( الغبراء ) فرس حمل ابن بدر ، فتواضعا الرهان عليهما مائة من الإبل

وكانت المسافة مائة غلوة ، وكان المضمار أربعين يوما ، فأجرياهما ، وكانت في طرف الغاية التي اجريا إليها

شعاب كثيرة ، فأمر حمل ابن بدر جماعة من أصحابه أن يكمنوا في تلك الشعاب ، وقال لهم : اذا جا داحس سابقا

فردوا وجهه كي تسبقه الغبراء ، فلما أرسلوهما تقدمت ( الغبراء ) ، فقال حمل بن بدر لقيس : قد سبقتك فقال قيس :

رويدا حتى ترشح أعطاف الخيل ويخرجان من الجدد إلى الوعث ، فلما خرجا إلى الجدد تقدم ( داحس ) وجاء إلى

آخر الغاية وهو متقدما ، خرج عليه أصحاب حمل بن بدر فجأة وافزعوه وجفل وتغير اتجاهه واسقط فارسه ،

فأتيحت الفرصة ( للغبراء ) بالتقدّم لكسب السباق افتراء وظلم .

ثم عرفت الحقيقة بعد ذالك ، فحدث الخلاف بينهم ، وثارت الحرب بسبب ذالك بين ( عبس وذبيان ) .



تسبى الكحيلة ولايردّها بليق :

كان هناك شيخا من شيوخ القبائل لديه فرسا أصيلة ومشهورة بالطيب من رسن الكحيلات ، فخطط على سرقتها احد

اللصوص من قبيلة أخرى ، فأتى إلى قبيلة الشيخ وطلب العمل راعيا لديهم ليبحث عن الفرصة المناسبة لسرقتها ،

وفي ذات يوم انتهز فرصة غياب الشيخ عن القبيلة ، ونسيان ربط قيدها من قبل أبناءه ، فقام بالاقتراب منها وامتطاها

ونطلق بها مسرعا فشاهدوه ولحق به ابنه ممتطيا حصان غير أصيل يسمى بليق ومجموعة من فرسان القبيلة وأيضا

لحق بهم الشيخ حيث كانت عودته على وقت الحدث وعلى مراء منه ، وكان ابن الشيخ فارسا جيدا وكان الأقرب إلى

اللص من الآخرين ، وكان الشيخ يراقب الوضع من خلفهم أثناء المطاردة ، فخاف الشيخ أن يلحق بليق بالكحيلة

فيقال ذالك لأن اللص ليس فارسا جيدا ولايعرف التحكّم بالفرس ، فصاح الشيخ بأعلى صوته للص قائلا : دونك

والغبط أي اسلك طريق الوحل ، فسمع اللص النصيحة وعمل بها ، فلم يستطيع بليق مجارات الكحيلة وخان صاحبه

فنجى اللص بالفرس ، وصاح الابن في وجه أبيه قائلا : لماذا فعلت هذا ياأبي فردّ عليه قائلا ( تسبى الكحيلة ولايردّها

بليق ) . وذهبت هذه المقولة مثلا .



وثب على أمة فمات :

حكي الأوزاعي قال : كنا بالمأجل فجيء بفحل فقربت إليه أمة ليثبها (يشبيها ) فأبى ، فأدخلت في بيت مظلم وجللت

بعباءة وقرّبت إليه فوثب عليها ، فلما فرغ منها تشمم رائحتها فعرفها ، فعطف برأسه إلى إحليله ( ذكره ) فعض

عليه فقطعه فمات من ساعته .



رؤيا مسلم بن عمر الباهلي بحصانه :

ذكر أن مسلما رأى في منامه أنه خرج من إحليل ( ذكر ) حصانه ( الحرون ) طائر فطار ، فأرسل إلى ابن سيرين

من قصّ عليه منامه ، فقال : إن صدقت رؤيا ه لينتجن خيلا جيادا لا يتعلق بها . فنتج الحرون ابنه البطان ، ونتج

البطان ابنه البطين ، فلم يرى مثلهما في الجاهلية ولا الإسلام .



سابق ( أعوج ) الطير فورّد فارسه الماء :

سئل فارس أعوج عنه فقال : ضللت في بعض مفاوز بني تميم ، فرأيت قطاة تطير ، فقلت في نفسي : والله ماتطير

هذه القطاة إلا في طلب الماء ، فأتبعتها ولم أزل أغض من عنان أعوج حتى وردت معها الماء .



رغبة عبدالعزيز بن مروان با( الخطّار ) :


الخطّار أبوه من خيل مضر ، وهو للبيد بن ربيعة ، وورد ذكره في خيل الصحابة رضوان الله عليهم ، فطلبه منه

عبد العزيز بن مروان وهو أمير مصر ، فأمتنع عليه ، وأغزاه أفريقية فمات بها ، فبعث به عامل افريقية موسى بن

نصير إلى عبدالعزيز ، من جملة خيل أهداها إليه ، وقد طالت معرفته وذيله وتغير الحصان ، فلما تأمل الخيل لم

يجد من يعرف ( الخطّار ) بينهم ، فقالوا : ابنة صاحبه تعرفه ، فبعث عبدالعزيز إليها ، فلما رأته عرفته وقالت لمن

أتاها به : ها أنا امرأة اخرجوا عني حتى أنظر إليه ، فلما خرجوا قطعت أذنيه وهلبت ذيله ، وقالت : والله لا يركبك

أحدا بعد أبي سويا ، وقالت لهم : هوهو ، فخذوه لا بارك الله لكم فيه ، فأتخذه عبد العزيز فحلا ، فنتج منه

( الذائد ) المذكور في قائمة خيل الجاهلية والإسلام .



( العصا ) أنقذت صاحبها :


هي فرس لجذيمة الأبرش ، وخبره مع الزّبّا مشهور ، ولما غدرت به ، وكان قصير أحد أصحابة نصحه فيها فلم

يقبل نصحه ، فلما تحقق غدرها به وتمكنها منه ، ركب قصير العصا وركضها فنجت به ، وقيل أنها جرت به ثلاثين

ميلا ثم وقفت فماتت موضعها ، فبني عليها برجا ، وسمي ( برج العصا ) . وقد ورد ذكرها في خيل الجاهلية والإسلام.



نفوق الضّاوي :

الضاوي هو ابن أعوج ، كان لأبن المحارثية الهلالي ، قال أبو المنذر : أخبرني أبومسكين عن أبية قال : سارت بنو

عامر ومعهم الضّاوي ، وقد كبر فسقط ومات ، فقالت عجوز منهم : أربعن يانساء بني عامر ، فقد رزيتن غرة من

غرر المجد ، إلا أن الضّاوي قد نفق ، فما بقيت امرأة من بني عامر إلا كسرت ربعة طيبها عليه .


الأمـثـال



أجرأ من خاصي خصاف :

خصاف هو فحل خيل مشهور يضرب به المثل في الطيب ، فطلبه الملوك من صاحبه للتشبيه ( للتلقيح ) منه ،

فرفض ذالك ، وليتحاشى إلحاحهم قام بخصائه .



أشأم من حميرة :

حميرة هي فرس لشيطان بن مدلج الجشمي ، وكان يتشاءم بها ، وذلك أن بني جشم قومه خرجوا يطلبون المرعى

قبل رجب ، فأقبل صاحب حميرة بها ، فرعاها عامة نهاره وحدها ، ثم رجع بها ، واتفق ذالك مع خروج بني أسد

وذبيان غازين ، فشاهدوا آثار حميرة فقالوا إن هذا لقريب منكم ، فاتبعوا أثرها حتى هجموا على الحيّ فغنموهم .



إن جرجر العود فزده وقرا :

إذا وصل عمر ة من الخيل أو الإبل الثمان أو التسع سنوات أو تجاوزها فطال نابه فهو ( عود ) ، فلا ينقص قوته

أي يزاد إكرامه في الأكل وفي التعامل معه .



الخيل أعلم بفرسانها :

أن الخيل تعرف وتميز بين الفرسان عند امتطائها وبين غيرهم .



الخيل تجري على أعراقها ، وفي السباق تجري على جدود فرسانها :

إن اصدق الفراسة في المهر أن يتفرس في عتقه وجودته عند الجري ، فأنه يجري على ماجبل عليه ولايغير جريه

كما تتغير الأعضاء ، فان تغير جريه بعد ركوبة ، فانه من ضعف به ، أو استعجل عليه بالركوب قبل أوانه ، فهذا

يحسن جريه بعد أن يكون ثنيا, جذعا رباعيا ، أو عند ذهاب العلة ، إن كانت به ، أو اشتدت قوته إن كان من ضعف



الخيل تجري على مساويها :

أي أن بعض الخيل يمكن تجري وتسبق وتكون في غاية الذراعة والجودة ويكون فيها عيوب ومساوئ .



لا الإنسان في شئ ولا اليربوع في شئ مع القضاء :

خصاف أسم آخر لحصان كان لرجل من غسان ، وقيل هو سمير بن ربيعة الباهلي ، وكان اجبن الناس ، وكان

حصانه لايجارى ، وكان يقف يوم القتال في أخريات الناس ، فيكون أول منهزم ، فجاء سهم يوم فارتكز بين يديه

في الأرض وجعل يهتز ، فقال : ما اهتز هذا إلا وقد وقع في شيء ، فنزل وكشف عنه ، فإذا هو في ظهر يربوع .

ثم قال هذا المثل ، وبعدها أستقدم فكان أشد الناس قتالا وأشجعهم

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسترx
سويرحي مميز
سويرحي مميز
avatar

عدد الرسائل : 706
العمر : 29
المزاج : غامض
تاريخ التسجيل : 05/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص الخيول   الثلاثاء مايو 20, 2008 4:34 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أسير الشوق
سويرحي مميز
سويرحي مميز
avatar

عدد الرسائل : 1396
ووووووسام :
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص الخيول   الأربعاء مايو 21, 2008 8:59 am

موضوع جميل ويعطيك العافية سويرح ابن سياح

مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوسويرح
سويرحي مميز
سويرحي مميز
avatar

عدد الرسائل : 768
العمر : 30
المزاج : عندما يدخل البارع سوف يكون المزاج ممتاز
تاريخ التسجيل : 07/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص الخيول   السبت مايو 24, 2008 8:18 am

يعطيك العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://takafol-pal.com/
نسيم سكرير
سويرحي مميز
سويرحي مميز
avatar

عدد الرسائل : 1129
العمر : 41
ووووووسام :
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص الخيول   الإثنين يوليو 07, 2008 5:09 am

موضوع جميل ويعطيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الهيثم
اشراف عام
اشراف عام
avatar

عدد الرسائل : 1413
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص الخيول   الجمعة أغسطس 29, 2008 4:35 am

بعض القصص عن الخيول و بعض اسماء ما اشتهر منها


خيل رسول الله عليه الصلاة والسلام



السكب

وقد اشتراه النبي صلى الله عليه وسلم من أعرابي بعشرة أوراق ، وكان اسمه "الضرس" وكان عليه يوم أحد.

المرتجز


سمي بذلك لحسن صهيله ، وقد اشتراه من أحدهم.

البحر


اشتراه من تجار قدموا من اليمن ، فسبق عليه عدة مرات.

سبحة

اشتراه من أعرابي من جهينة بعشرة من الإبل.

اللحيف

أهداه له مروة بن عمرو من أرض البلقاء ، وقيل أهداه له ربيعة بن أبي البراء.

الظّرب

أهداه له فروة بن عمرو الناقرة الجذامي

الورد


أهداه له تميم الداري.

الملاوح

أهداه له وفد من الرهاويين.

اللزاز

أهداه له المقوقس.

***************************************



أول من ركب الخيل و أول الخيل انتشارا بين العرب

ذكر ابن الكلبي في كتاب أنساب الخيل أن أول من ركب الخيل هو إسماعيل بن إبراهيم علية السلام. كما روى ابن الكلبي أن أول ما انتشر في العرب من تلك الخيل زاد الراكب و الهجيس و الديناري. و قصة زاد الراكب، أن قوما من الأزد من أهل عمان قدموا على سليمان بن داوود بعد تزوجه بلقيس ملكة سبأ فسألوه عما يحتاجون إليه من أمر دينهم وديناهم حتى قضوا من ذلك ما أرادوا وهموا بالانصراف فقالوا يا نبي الله إن بلدنا شاسع وقد أنفقنا من الزاد مر لنا بزاد يبلغنا بلادنا فدفع إليهم سليمان فرسا من خيله وقال هذا زادكم فإذا نزلتم فاحملوا عليه رجلا وأعطوه مطردا وأوروا ناركم فإنكم لن تجمعوا حطبكم وتوروا ناركم حتى يأتيكم بالصيد فجعل القوم لا ينزلون منزلا إلا حملوا على فرسهم رجلا بيده مطرد واحتطبوا وأوروا نارهم فلا يلبث أن يأتيهم بصيد من الظباء والحمر فيكون معهم ما يكفيهم ويشبعهم ويفضل إلى المنزل الأخر ، فقال الأزديون ما لفرسنا هذا اسم إلا زاد الركب فكان أول فرس انتشر في العرب من تلك الخيل فلما سمعت بنو تغلب أتوهم فاستطرقوهم فنتج لهم من زاد الركب الهجيس فكان أجود من زاد الركب وكان من مشاهير خيلهم إضافة إلى الهجيس القيد و حلاب فلما سمعت بكر بن وائل أتوهم فاستطرقوهم فنتجوا من الهجيس الديناري فكان أجود من الهجيس وكذلك فعل بنو عامر فكان لهم سبل من الخيل العتاق أمها سوادة وأبوها الفياض.

*********************************************


ويذكر ابن عبد ربه من مشاهير خيل العرب :


الوجيه ولاحق لبني أسد

الصريح لبني نهشل

ذو العقال لبني رباح

النعامة فرس للحارث بن عباد الربعي

الأبجر لعنترة العبسي وهو ابن النعامة

داحس فحل لقيس بن زهير

الغبراء أنثى لحذيفة بن بدر

وقصتها معروفة ومشهورة قامت من أجلها حرب داحس والغبراء التي دامت أربعين عاما.


***********************************************

ذكر الأنباري حين قال في الخيل العربية أن أفضلها مركبا وأكرمها عندنا وأشرفها بالإضافة إلى أن يكون حديد النفس جريء المقدم أن يكون:

قصير الثلاث

العسيب والظهر و الرسغ

طويل الثلاث

الأذن والخد و العنق

رحب الثلاث

الجوف و المنخر و اللبب

عريض الثلاث

الجبهة و الصدر و الكفل

صافي الثلاث

اللون وللسان و العين

أسود الثلاث

الحدقة و الجحفلة و الحافر

غليظ الثلاث

الفخذ و الوظيف و الرسغ

أشهر الخيل والفرسان في تاريخ العرب


الصيود

من مشاهير خيل العرب في الجاهلية ، ويفتخر العرب بما صار من نسلها ، ومن ذلك قال العباس من مرداس مفتخراً بنسلها :-

أبوها للضُبيبِ أو افتلتها..........ذوات السن من آل الصيودِ .


لاحق

وهو من مشاهير خيل العرب أيضاً ، وافتخر فرسان العرب بنسله ، قال فضالة الأسدي :-

فلو أنـهم لم يعرفوا بنت ( لاحقٍ ).......... لظـلَّ لهم مـن ربـِّها يومُ


أعوج

وهو مماينسب ليه ويفتخر أيضاً ، وهو من فحول الجاهلية ، قال أبو دواد الإيادي :-

أهـوج الحلم فـي اللجام لجُوجٌ..........(أعـوجـي) عـنـانـهُ خَـوَّار

الصبوح

ذكره ابن الأعرابي ص99 في خيل إياد بن نزار وقال في تعليقه على بيت أبي دؤاد :-

إن الغمامة والصديح ولاحقاً.......... وبنات أعوج نسلُ كل جوادِ
ويروى فيه :- الغمامة والصبوح ولاحق .

العسجدي

لبني أسد ، وقال النابغة يمدحهم :-

فيهم بنات العسجدي ولاحقٍ.......... وُرقٌ مراكِلُها من المضمارِ


النعامة

للحارث بن عُباد من ربيعة ، وفيها يقول ( أيام البسوس ) :

قربا مربط النعامة مني...........لَقِحت حربُ وائلٍ عن حيالِ


المُشهّر

لمهلهل بن ربيعة التغلبي ، وفيها يقول ( رداً على الحارث بن عباد في أيام البسوس :

قرّبا مربط المشهّرِ مني..........كل قرنٍ لقرنهِ قـتّـال


الأبجر

لعنترة بن شداد العبسي ، قال فيه :-

لا تعجلي أشدُد حِزامَ الأبجرِ..........إني إذا الموت دنا لم أضجَرِ .
وله كذلك الأدهم ، والذي قال فيه :

يدعون عنترة والرماح كأنها..........أشطان بئرٍ في لبان الأدهمِ


النحّام

للسُليك بن السلكة ، وفيه يقول :

قطعتُ وتحتي النحامُ يهوي..........كما انقضّت على الخُزَرِ العُقابُ
ويقول به :

كأن حوافر النحام لمّا..........تروَّح صحبتي أصُلاً مَحارُ

ناتل :
لربيعة بن مالك إبي لبيد بن ربيعة ، ويقول به :

أذنتُ لكم أن تشتروا بفضولها..........وأعددت للأعداءِ والحربِ ناتلا


زِيـم

للأخنس بن شهاب ولها يقول :-

هذا أوان الشد.......... فاشتدّي زيم .

داحس

وهو فحل لقيس بن زهير .


الغبراء

وهي فرس لحذيفة بن بدر ، وقصتها مع داحس مشهورة ، وقد ارتبط اسمها واسم داحس بأشهر أيام العرب وحروبهم ، حرب داحس والغبراء .

الورد

لحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه وفيها يقول :

ليس عندي إلا سلاح وورد..........قارح من بنات ذي العقالِ


السميدع

للبراء بن قيس وفيها يقول :
فإن يك غرافٌ تبدّل فارساً..........سواي فقد بُدِّلتُ منه السَّميدَعا.


الشمطاء

لدريد بن الصمة ، وفيها يقول :

تعلقت بالشمطاء إذ بان صاحبي..........وكل امرئ قد بان أو بان صاحبه .


الورد

لزيد الخيل ، وقد وهبه له النعمان بن المنذر ، ويقول به مخاطباً زوجته :-

تلوم علي أن أمنح الخيل لقحةً.........ما تستوي والورد ساعة تفزعُ

منقول

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الهيثم
اشراف عام
اشراف عام
avatar

عدد الرسائل : 1413
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص الخيول   الجمعة أغسطس 29, 2008 4:43 am

الخيل في الحروب



لقيت الخيل اهتماماً كبيراً، يتناول جميع أحوالها خلال المعركة ودورها فيها ... فالشاعر الجاهلي عنترة بن شداد العبسي يصف أحد خيول الحرب والقتال في قصيدة طويلة وصفاً بديعاً؛ فبعد ما وصف تراكيبه المختلفة المستحبة قال:

سَلِسُ العِنَانِ إلى القتَال فعَينُهقباءُ شاخصةٍ كعين الأحَـولِ
وكـأنّ مِشْيَتَـه إذا نَهْنَهتَـهبالنكلِ مِشيَة شاربٍ مُسْتَعْجِل
فعليه أقتحمُ الهيـاج تقحُّمـاًفيها وأَنْقَضُّ انقضاضَ الأَجْدَلِ


فنرى جواداً رائع الخلقة والخُلق معاً .. سلس الانقياد إلى المعركة .. سريع الحركة .. جَمّ النشاط .. وعلى مثل هذا الجواد يقتحم الفارس أعظم المعارك، وينقض على أعدائه انقضاض الصقر (الأجدل) على فريسته .. وهو مطمئن من النصر والفوز..

ويقول دريد بن الصمة:


وحالبُ عودي الحرب بيني وبينهاوحربٌ تَعِلُ الموتَ صرفاً وتَنْهَـلُ
قِرَاها إذا باتـت لـدي مَفَاضَـةوذو خِصَلٍ نَهْد المَراكِـل هيكـل
كَمِيش كتيس الرمل أخلص مَتْنهضَرِيبُ الخلايا والنقيع المعجـل
عتيـد لأيـام الحـروب كأنـهإذا انجاب ريعان العجاجة أجـدل
يجاوبُ جُرداً كالسّراحين ضُمْراترُود بأبواب البيوت وتصهل


ويقول الشاعر مرقش الأصغر:

شهدت به في غارة مُسبْطّرةيُطاعن أولها فئام مُصبْح
{2}

أي صدّ بفرسه جماعة مغيرة عند انبلاج الفجر، وهو موعِدٌ يُصبَّح فيه العَدُوُ، ويكون للمفاجأة أثرها ..

ويقول العباس بن مرداس:

إذا ما شددنـا شـدة نصبـوا لنـاصدور المذاكي والرّماح المداعسـا
وأحصننـا منهـم فمـا يبلغونـنـافوارس منـا يحبسـون المحابسـا
وجُرْدٍ كأن الأُسـد فـوق متونهـامن القوم مرؤوساً كميـا ورائسـا
وكنـت أمـام القـوم أولَ ضـاربٍوطاعنْتُ إذ كان الطعان مُخالسا {3}



ويقول جعفر بن كلاب:

أريغونـي إراغتـكـم فـإنـيوحذفة كالشجا تحت الوريد {4}




ويقول شداد بن معاوية العبسي.. أبو عنترة:

ومن يكن سائلاً عني فإنـيوجروة لا ترود ولا تعار {5}


ويقول عنترة بن شداد:

أقيه بنفسي في الحروب وأتقيبهاديه إني للخلـي وصـول



ويقول أحد بني عامر بن صعصعة:


بني عامـر إن الخيـول وقايـةٌلأنفسكم والموت وقـت مؤجـل
أهينوا لها ما تُكرمون وباشرواصيانتها والصونُ للخيل أجمـل
متي تكرموها يُكْرم المرء نفسهوكل امريء من قومه حيث ينزل



فالشاعر يحث قومه على إكرام خيولهم في السِّلم، لأنها ستردُ هذا الكرم يوم الحربّ، حين تحمى عرضهم ومالهم..

وقد تفنن الشعراء في أوصاف خيولهم وهي في طريقها للقتال .. واهتموا اهتماماً فائقاً بتصوير عَدْوِها .. ووضع حوافرها الصّلبة القوية على الأرض .. وما تفعله بها .. وما يتطاير من غبار ينعقد ويتبلد في الجو كالدُّخان .. وما تسحقه من حصى .. وكيف تجنح بفرسانها من مرتفع إلى ثنية جبل.. كأنها أسراب القطا التي تطير سرّية سرّية..

ونستشف من ذلك .. أن الخيول التي يخرج عليها الفرسان للحرب أو الغارات يجب أن تكون طَمِرة (طويلة القوائم) خفيفة .. ضامرة قوية .. صلبة ضخمة .. مفتولة العضلات .. وعندما تسير إلى الموقعة فهي تُباري الإبل في سرعة عجيبة .. وينافس بعضها بعضاً في السير .. وتجهد نفسها في الجري .. حتى تشعث وتَغْبر وتميل سروجها من شدة العدو .. وهي في عدوها تنتعل جماجم القتلى..

ويصور عنترة بن شداد العبسي هذا المعنى في قوله:

تدُوس على الفوارسِ وهي تَعْدُووقد أخـذتْ جَمَاجِمهـم نعـالاً



ولصهيل الخيل أثناء المعركة تأثيره القوي .. حيث يبعث في نفوس الفِرْسان الحمية والشجاعة والإقدام، كما يملأ قلوب الأعداء رعباً وفزعاً، فتتطاير نفوسهم هلعاً وخوفاً..

يقول عنترة أيضاً:

ألا غنِّيَا لي بالصهيـل فإنـهسماعي ورقراق الدماء نُدامى


ويقول في هذا المعنى:

قح يكـاد صهيـل الخيـل يقذفـهمن سرجه مَرَحاً بالعِزِّ أو طرباً {6}


وقد لا تصهل الخيل أثناء المعركة بل تصيح كصياح النسور .. إذا اشتدّ أمرُ القِتَال .. وعَظُمت عليها أوجاعها ..

يقول جربية بن الأشيم الفَقْعَسي:

إذا الخيل صاحت صياح النسورحززنا شَرَاسِيفها بالجذم {7}


وقد استخدم العرب الخيل في حروبهم وغاراتهم ذكوراً وإناث .اً. فكانوا يفضلون ذكور الخيل على إناثها في الحرب الطّاحنة .. التي تعتمد على القوة والثبات.. وسبب ذلك أنّ الذكور من الخيل أسرع وأجرأ .. ويقاتل الفرس مع راكبه .. وفيه حدة وشوساً .. وبالمثل كانوا يستحبون إناث الخيل في الغارات والبيات .. ولماِ خفي من أمور الحرب .. كما كانوا يستحبون فحول الخيل في الصّفوف والحصون والسّير والعسكر .. ولِما ظهر من أمور الحرب .. وكانوا يستحبون خِصْيان الخيل في الكمين والطلائع لأنها أصبر وأبقى في الجهد .. وهم لا يفضلون الإناث في الحروب الطّاحنة خشية أن تخذل صاحبها في أحرج الأوقات إذا كانت وديقاً[8] تشتهي الفحل .. لأنها ذات شبق شديد .. وهم يفضلونها في الغارات والبيات لأنها تدفع البول وهي تجري .. والفحل يَحْسر البول (لا يتبول أثناء جريه) .. ولأن الأنثى لا صهيل لها .. فلا يَعْرف العدو خبرهَم حتى يصلوا إليه ..


وقد أشار الشعراء إلى هذا المعنى .. وذكروا تفضيل ذكور الخيل على إناثها في الحروب ..

قال بشامة بن عمرو في هذا المعنى:

وحُشوا الحروب إذا أوقدترِماحاً طوالاً وخيلاً فحولا

وقال الأعشى:

وأعددت للحرب أوزارهارِماحاً طوالاً وخيلاً ذكور


[1] المفاضة: الدروع.. وذو خصل: يريد فرساً .. والكميش: السريع.. والضريب: اللبن..

[2] والغارة: الخيل المغيرة.. والمسبطرة: الممتدة المنقادة .. والفئام: الجماعة.. والمصبح: المغار عليه في الصبح..

[3] المداعي: من الرماح الغليظ الشديد الذي لا ينثني.. والمذاكي: الخيل التي أتى عليها بعد قروحها سنة أو سنتان.. تخالس: يحاول كل فارس اختلاس الآخر .. أي أخذه على غفلة منه..

[4] أراغ: طلب الأمر على وجه من المُكر والخديعة .. حذفة هي اسم فرسه .. الشجا: الغُصْة والهم..

[5] جروة: اسم فرس شداد العبسي..

[6] القح: الخالص من كل شيء..

[7] الشرسوف: طرف الضِّلع المُشْرف على البطن





منقوووووووووول

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصص الخيول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات آل ابوسويرح :: ------منتديات عامة ------ :: منتدى التراث الشعبي-
انتقل الى: