منتديات آل ابوسويرح


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 انواع و اخبار و قصص الابل ( الجمال و النوق )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو الهيثم
اشراف عام
اشراف عام
avatar

عدد الرسائل : 1413
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: انواع و اخبار و قصص الابل ( الجمال و النوق )   الجمعة أغسطس 29, 2008 4:03 am

سلالات الابل




للإبل أنواع كثيرة من أهمها عندنا:
1- المجاهيم وهي غالب إبل الدواسر والقحاطين وبني مرة وهي سوداء اللون يتفرع منها ( الصهب والملح والزرق) كما يطلق عليها الإبل النجدية وهي كبيرة الحجم غزيرة الإنتاج للحليب وهي أشهر أنواع الإبل وتحتل المرتبة الأولى في المملكة من حيث العدد وإنتاج اللبن.
وقيل في المجاهـيـم :
هي الإبل الملح ( مفردها ملحاء ) واشتهرت بها المنطقة الجنوبية خاصة الربع الخالي . وأفضلها لدى قبيلتي الدواسر ومرّة ، وربما انتقلت من هاتين القبيلتين إلى قبائل أخرى مثل قحطان وبعض عتيبة وسبيع وغيرهم . ويرى المدقق اختلافاً بين مجاهيم الدواسر ومجاهيم مرّة ، فإبل الدواسر عادة تكون أطول عظاماً وأرق أوصافاً ، وأقل حليباً . في حين أن أبل مرة أضخم عظاماً ورؤوساً وبطوناً ، وأقصر ، وأكثر حليباً من أبل الدواسر ، وأكثر ما يكون الاختلاف وضوحاً في الرأس والأذنين وعرض الوجه ، فإبل مرة تتصف بعرض الوجه في حين أن إبل الدواسر تكون أكثر حدة وأصغر حجماً ، لذا قيل أن المجهم الدوسرية أكثر جمالاً من المجهم المرية . وللإبل المجاهيم ألوان متدرجة هي :
- السوداء الغورية أو الغرابية : وهي شديدة سواد الوبر ،
- الملحاء : وهي أقل سواداً من الغورية .
- الصهباء : وهي التي يكون مع سواد لونها بعض الوبر الأصهب الذي يجعلها أفتح لوناً من الملحاء .
- الصفراء : تكون افتح من الصهباء ويغلب عليها وبر أصفر اللون .
- الزرقاء : وهي ما اختلط وبرها الأسود بوبر أبيض خاصة في أذنيها ووجها ويديها .
- الحمراء : تعرف بحمراء المجاهيم ، وربما عدت من الحمر .
وتختلف الإبل المجاهيم عن غيرها من السلالات بكبر حجمها وكثرة لحمها وحليبها ، وهي لا تستعمل للركوب أو الحمل إلا في الحالات الضرورية عند ارتحال البادية أو نقل المياه .
ومن أشهر تسميات الإبل المجاهيم :بنات معديات - بنات جسران – بنات شيوبان – بنات سحيليقان – بنات هدبان – بنات صيفوران

2- المغاتير أو الوضح وهي غالب إبل الشيابين العتبان وهي إبل متوسطة الحجم معتدلة الإدرار للحليب وهي جميلة المظهر وتأتي في المرتبة الثانية بعد المجاهيم.
3- الصفر وهي غالب إبل شمر وعنزة وتأتي في المرتبة الثالثة في المملكة من حيث العدد والإنتاج للحليب.
4- الحمر أو الشعل وهي متوسطة الحجم قليلة الإنتاج للحليب ويطلق على أفضلها حمر النعم لغلو ثمنها بالنسبة للإبل الأخرى وهي إبل المدينة.
:طبائع الإبل

تتمتع الجمال بشكل عام بطبائع هادئة ذات ذكاء كما تتميز بالصبر والجلد وتحمل المشاق والشعور بالللا مبالاة عند تعرضها للعوامل المناخية القاسية حيث تستمر في عملها تحت أشد الظروف حتى الرمق الأخير ولإناث أهدأ طبعا من الذكور
ولإبل تحزن وخصتا عندما يذبح أمامها جمل فتصاب بحاله نفسية ومن أثارها عدم الأكل والعزوف عنه
كما ان الإبل تشارك صاحبها الخوف فإذا خاف اضطربت فإذا ما شعرت الإبل بحاجة أهلها للرحيل خوفا من خطر قادم شنفت آذانها ومدت أعناقها تتحسس مصدر الخطر وجهته وأسرعت المشي في الرحيل وأحيانا تجدها تنذر أهلها بالخطر والرحيل قبل وقوعه لأنها اذا أحست به نهضت واتجهت باعناقها في جهة العدو المهاجم فقط وتبدو عليها الاضطرابات فيدرك صاحبها ان هناك عدو قادم فيستعد له
أعمار الإبل
عمر ستة شهور ويعتمد على امه يسمى حوار
عمر سنة وبدا يشرب الماء والأكل يسمى مخلول
عمر سنة الى سنتين يعتمد على نفسه كليا يسمى مفرود
عمر سنتين الى ثلاث سنوات والتقى مع اخيه في الولاده الثانية للأم يسمى لقي
عمر ثلاثة سنوات الى أربع وبداء يحمل الأثقال على ظهره يسمى حق
عمر أربع سنوات الى خمسة يسمى جذع
عمر خمسة سنوات الى ستة سنوات وبدل الزوج الأول من القواطع يسمى ثنى
عمر ستة سنوات الى سبعه وبدل الزوج الثاني من القواطع يسمى رباع
عمر سبع سنوات الى ثمانيه وبدل الزوج الثالث من القواطع يسمى سديس
أنواع الإبل
العمانية
السودانية
الشرارية
الصيعرية
المهرية
الدوسرية
الساحلية

وفي دراسة علمية عن الابل العربية لمجموعة من الباحثين في جامعة الملك سعود مصدرها موقع المرابع :

يحرص العرب على معرفة سلالات الإبل وأصولها لارتباطها الوثيق بحياتهم اليومية منذ القدم ، وقد عنوا عناية خاصة بدقة التمحيص عن نشأتها ونسبتها إلى أصول ومناطق معروفة عندهم .

ومن وجهة النظر العلمية البحتة ، لايوجد اليوم إلا نوعان من الأبل هما : الجمل العربي ذو السنام الواحد – والجمل البكتيري ذو السنامين .


ولكن مع اختلاف البيئة والظروف المعيشية تظهر بعض الفروق التركيبية البسيطة بين المناطق المختلفة .

ولا يعد الجمل فحلاً أصيلاً إلا بعد خمس ولادات تلدها الناقة من فحل محفوظ النسب من سلالة معروفة ، ولا تناخ الذلول إلا للجمل الحر ( إبن أم خمسة ) ، لذلك تجد أن صاحب الذلول النجيبة يشمّلها وقت الهياج بشقة من الصوف يشق وسطها ويدخل ذيل الذلول من ذلك الشق تفادياً للقاحها من جمل غير معروف النسب .

ويعتمد البدو في تقسيمهم للإبل إلى سلالات على مفهوم خاص يرتكز على ألوانها ومواطنها والمواصفات المطلوبة لكل سلالة . لذلك نجد الفروق والاختلاف في تعداد هذه السلالات بين بادية نجد وشمال الجزيرة العربية من جهة وبادية الجنوب من جهة أخرى .

فبادية الجنوب ترى أن سلالات الإبل في الجزيرة العربية هي ثلاثة :

- المجاهيم

- – المغاتير

- – الحمر

ثم تأتي تقسيمات ثانوية عن كل سلالة تعتمد على ألوانها ، فتجد مثلاً المجهم السوداء الغورية ، وقد تجد حمرا مجهم ، والصفراء قد تكون صفراء مجاهيم أو صفراء مغاتير .

بينما في الشمال يقولون أن الإبل المجاهيم قد تكون في الذود الواحد عدة ألوان ففيه المجهم الصفراء والسوداء والصهباء والملحاء والحمراء ، ولكن المغاتير يكون اللون واحد في الذود الواحد ، فتكون جميعها إما شقح أو شعل أو صفر . لذلك من وجهة نظرهم أن التقسيم المنصف أن يكون كل لون من ألوان المغاتير سلالة قائمة بذاتها ، حتى وإن صادف اجتماع هذه الألوان في ذود واحد

أولاً:- المجاهـيـم :

هي الإبل الملح ( مفردها ملحاء ) واشتهرت بها المنطقة الجنوبية خاصة الربع الخالي . وأفضلها لدى قبيلتي الدواسر ومرّة ، وربما انتقلت من هاتين القبيلتين إلى قبائل أخرى مثل قحطان وبعض عتيبة وسبيع وغيرهم . ويرى المدقق اختلافاً بين مجاهيم الدواسر ومجاهيم مرّة ، فإبل الدواسر عادة تكون أطول عظاماً وأرق أوصافاً ، وأقل حليباً . في حين أن أبل مرة أضخم عظاماً ورؤوساً وبطوناً ، وأقصر ، وأكثر حليباً من أبل الدواسر ، وأكثر ما يكون الاختلاف وضوحاً في الرأس والأذنين وعرض الوجه ، فإبل مرة تتصف بعرض الوجه في حين أن إبل الدواسر تكون أكثر حدة وأصغر حجماً ، لذا قيل أن المجهم الدوسرية أكثر جمالاً من المجهم المرية

وللإبل المجاهيم ألوان متدرجة هي :

- السوداء الغورية أو الغرابية : وهي شديدة سواد الوبر ، يقول الدندان :

سوداً كما النيل تشدى حرة المرّة ليا من جلاها صلاة الصبح ودّان

- الملحاء : وهي أقل سواداً من الغورية .

- الصهباء : وهي التي يكون مع سواد لونها بعض الوبر الأصهب الذي يجعلها أفتح لوناً من الملحاء .

- الصفراء : تكون افتح من الصهباء ويغلب عليها وبر أصفر اللون .

- الزرقاء : وهي ما اختلط وبرها الأسود بوبر أبيض خاصة في أذنيها ووجها ويديها .

- الحمراء : تعرف بحمراء المجاهيم ، وربما عدت من الحمر .

وتختلف الإبل المجاهيم عن غيرها من السلالات بكبر حجمها وكثرة لحمها وحليبها ، وهي لا تستعمل للركوب أو الحمل إلا في الحالات الضرورية عند ارتحال البادية أو نقل المياه .

ومن أشهر تسميات الإبل المجاهيم :

بنات معديات - بنات جسران – بنات شيوبان – بنات سحيليقان – بنات هدبان – بنات صيفوران

ثانيـاً :- المـغاتـير :

عرفت بها المناطق الشمالية ، خاصة قبائل عنـزة وشمر والظفير ، وانتشرت بين قبائل نجد ، فتوجد عند مطير وحرب وسبيع وبعض من عتيبة والرشايدة ، وهي الآن أكثر انتشارا بين القبائل من ذي قبل . والمغاتير أربع درجات لونية هي :-

- الوضحاء : وهي ذات اللون الأبيض الناصع البياض ، وهي عادة أرفع المغاتير قيمة وشأناً في الوقت الحاضر ، وكانت أكثر الألوان رغبة ومحبة لدى البادية ، وكانت الوضحاء دائماً من نصيب كبير الغزو أو العقيد ، وكان الغزاة في السابق يعرفون متى رأوا إبلاً وضحاً أن عندها حماية قوية لأنه لا يمتلكها عادة إلا شخص قوي . وكان أغلب البادية على ولعهم بها أقل حرصاً على امتلاكها لأن الغزاة بإمكانهم رؤيتها من مناطق بعيدة مما يجلب على مالكيها ويلات المعتدين وكانت تحتاج لحماية قوية لا تتوفر لكل شخص .

- الشقحاء : وهي أقل بياضاً من الوضح ، ونادرا ما توجد برعية واحدة ففي الغالب تكون مختلطة مع الوضح بشكل كبير ، ومع الشعل في أحيان أخرى إذ أنها وسط في لونها بينهما .

- الشعلاء : وتعد في الشمال سلالة قائمة بذاتها ، وكثيراً ما ترى متوحدة في رعية واحدة خاصة كلما اتجهنا شمالاً ، وأكثر من اقتناها قبيلة الظفير .

- الصفراء : واشتهرت بها قبيلة عنـزة بشكل عام ، والصفر أقدر وأصبر من غيرها عند التنقل وتحمّل سنوات الجدب والقحط .

ثالـثـاً :- الحـمـر :

وهي سلالات مختلفة وإن اتحدت في المواصفات المطلوبة فيها ، لذلك فهي تقسم إلى سلالات ثانوية تحت أصل واحد ، فسلالات الحمر هي :

- العمانية : وهناك من يسميها الباطنية ، وهي من الأصائل التي تقتنى للأسفار والمغازي في السابق





منقووول مع التحية

_________________


عدل سابقا من قبل ابو الهيثم في الجمعة أغسطس 29, 2008 4:18 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الهيثم
اشراف عام
اشراف عام
avatar

عدد الرسائل : 1413
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: انواع و اخبار و قصص الابل ( الجمال و النوق )   الجمعة أغسطس 29, 2008 4:05 am

اعمار الابل

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليكم هذا الموضوع واسمحولي عالقصور

وكلنا نعرف اذا جابت الناقه حوار فهو اما قعود ((الذكر)) او بكره

(( الانثى ))

فان الحوار (البعض منها) يسير خلال ساعتين والبعض منها خلال يوم

ويومين,

فالسنه الاولى يسمى حوار واذا ظهر سهيل من السنه الثانيه يسمى

مفرود

وهكذا واليكم اسماءها ووقد جعلتها في شكل مرتب.

وسمي بالحوار لأن أمه تحير عنده ولا تسير إلا وهو معها .


الحوار :

منذ الولاده حتى يظهر عليه اسهيل من السنه الجايه.

المفرود


حق

عندما يتم سنتين

لقي

عندما يتم 3 سنوات

جذع

تم 4 سنوات وبدا الخامسه

ثني

اتم 5 سنوات

رباع

اتم 6 سنوات

سديس

الذي اتم 7 سنوات وبدا الثامنه


اول فطر

اول سنه شق نابه اي طلع له ناب

ثاني فطر

يصيرعمر نابه سنتين

ثالث فطر

السنه الثالثه بعد فطر الناب


منقووول مع التحيه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الهيثم
اشراف عام
اشراف عام
avatar

عدد الرسائل : 1413
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: انواع و اخبار و قصص الابل ( الجمال و النوق )   الجمعة أغسطس 29, 2008 4:08 am

حول سباقات الابل و الهجن

سباقات الهجن، لها مذاق خاص؛ إذ إنها رياضة تتجاوز تلك الساحة لما يمكن تسميته بأنها رياضة تراثية ترتبط بوجدان البدو وتاريخهم ومصالحهم، وفي بعض الأحيان بشرف القبيلة وطبيعة العلاقات والتواصل بين البدو أنفسهم على اختلاف أماكن إقامتهم؛ فهي رياضة تساهم في الحفاظ على تقاليد البدو وتراثهم بل وهويتهم التي أصبحت مهددة بفعل تغول المدنية على البدو وحياتهم.

ومن ثم حظيت هذه الرياضة باهتمام خاص من البدو؛ ففي مهرجان العريش شارك البدو من غالبية محافظات مصر في حضور فعاليات السباق، وضربت الكثير من القبائل بيوت الشعر حول المضمار الذي سيجري فيه السباق، وحضر بدو من عدة دول عربية، وجلس الجميع في ظل الخيام وبيوت الشعر على الرمال وبجوارهم أحدث السيارات وفي أيديهم أحدث أنواع الهواتف المحمولة، يأكلون بأيديهم الطعام... وتشعر أنهم يحاولون جاهدين أن يؤجلوا دخول الحياة البدوية متحف التراث لسنوات قادمة.. حتى لا تقول الصحاري والبوادي مر البدو من هنا.

وعلى الجانب الآخر وفي طريقنا اليومي لمضمار السباق كنا نلاحظ مئات السيارات بمختلف أنواعها تحمل العشرات من شباب البدو وشيوخهم حتى النساء وهم في طريقهم للمضمار، وهناك يتواصلون يشعرون في مشاهدة السباق أنهم يشاهدون أنفسهم، ويشاهدون ما يريدون؛ حتى إن عددًا من النساء على اختلاف أعمارهن حضرهن السباق وأقمن في المضمار عدة أيام.

ومن هنا فسباقات الهجن على الرغم من تغلغلها في حياة البدو وغرامهم بها، فإنها في الوقت الحالي زادت أهميتها لهم كحائط صد مهم أمام هجمة الحياة المدنية؛ بما تحمله هذه الحياة من ضعف في العلاقات الإنسانية والاجتماعية، وحضور الذات الفردية أمام الذات القبلية، وطغيان الرغبة في الاستهلاك على الحياة الخشنة المفعمة بروح الحرية... ولذا كان الحضور الشعبي كبيرًا في المضمار؛ حتى إن القبائل خصصت عشرات السيارات لتسير بمحاذاة الإبل لحثها على الفوز، وهو ما أخرج المشهد وكأنه سباق بين السيارات وليس بين الإبل.

وهذه الرياضة مدرجة على قائمة المهرجانات العالمية للسباق لتنتقل من كونها رياضة التسالي للهجانة في الأفراح والمسرات إلى إحدى مفردات الرياضة العربية، بعد أن حظيت برعاية أندية واتحادات محلية يجمعها اتحاد عربي لرياضة الهجن ومقره الكويت وإقرار هذه الرياضة كإحدى أهم الألعاب في دورة الألعاب العربية في دورتها القادمة في نوفمبر القادم بالقاهرة.

خصوصية الهجن





علاقة العربي بإبله علاقة ذات خصوصية باعتبارها مالا وأنعاما يتفاخر بامتلاكه لها، وهو ما أكده الشيخ علي الأحيوات -رئيس الإتحاد الأردني لسباقات الهجن- الذي يرى أن "فكرة سباقات الهجن لم تكن مستحدثة، وليست رياضة للهو، وإنما هي في حقيقتها من ملامح هوية العربي، ولكن للأسف أهملت وقدمت عليها رياضات أخرى دخيلة على الوطن العربي"، ورأى أن ما يحدث خلال الفترة الأخيرة هو محاولة من المهتمين لإعادة مجدها وإعادتها إلى خريطة الرياضات المهمة في الوطن العربي.

مشيرًا إلى أهمية مراعاة متطلبات استمرار وتطور هذه الرياضة من حيث مراعاة سلالة الإبل التي تصلح للسباقات والتي يطلق عليها "الهجن"، والتي تتطلب 25 عاما كي تصل إلى هجن أصيل، والتي لا بد أن تخضع لعملية تدريب وتضمير مكثفة حتى تنشئ علاقة حميمة بين الهجان والهجين الذي يعلمه أصول السباق بما يمكنه من محاكاته وتوجيهه بإشاراته وقت ما شاء، ويعلمه كل مصطلحات التفاهم بينهما، مضيفا أن الهجين الأصيل يستطيع أن يجري مارثون تحمل لمسافة 120 كيلومترًا منها 30 كيلومترًا على نفس السرعة تقل بعد ذلك.

وعن التجربة الأردنية في إحياء سباقات الهجن يشير الشيخ علي إلى أن هذه السباقات تحظى باهتمام شخصي من الملك عبد الله الثاني صاحب لقب (راعي الهدلا)، والهدلا هي ناقة الأشراف من "ذوي عون" ويقام مهرجان سنوي باسمها، كما يقام مهرجان سباق منطقة "الديسة" وسباق "وادي عربة" وسباق "القطرانة" وسط الأردن وسباق "الخالدية" في شمالها.

الاتحاد العربي للهجن





استعرض سليمان الزملوط -رئيس الاتحاد المصري لرياضات الهجن ونائب رئيس الاتحاد العربي للهجن- تجربة أبناء البادية المصرية في إحياء فكرة السباقات كرياضة بعد أن كانت اقتصرت على الأفراح والمناسبات بشكل عشوائي مجاراة للدول العربية المجاورة بهدف إحياء تراث البادية المصرية وإعادة القيمة للإبل بعد أن كادت تفقد دورها بفعل تهميش استخدامها وكذلك لإضافة رافد رياضي تراثي فريد من نوعه في مصر.

وأكد "الزملوط" أنه تم تنظيم عدد من السباقات بمناطق وسط سيناء ونجحت في اجتذاب آلاف المشاهدين من عشاقها؛ وهو ما أعطى دافعا قويا للانطلاق بشكل رسمي من خلال إشهار أول ناد رياضي للهجن في مصر عام 1997، والذي أصبح ينظم بطولة سنوية للهجن بمشاركة عربية على مدى الأحد عشر عاما الأخيرة، وأعقب إشهار النادي اهتمام خاص بهذه الرياضة من المسئولين المصريين؛ وهو ما دفع إلى المطالبة بإنشاء اتحاد عربي لهذه الرياضة، فكانت الخطوات هي إنشاء اتحاد مصري للهجن ليكون ضمن المنظومة العربية لتنتشر بعد ذلك بشكل رسمي ومنظم من خلال مهرجانات تراثية رياضية في محافظات الوادي الجديد ومرسى مطروح والسويس والإسماعيلية والشرقية وجنوب وشمال سيناء، وتم بالفعل إشهار الاتحاد العربي لرياضات الهجن بمشاركة 13 دولة عام 2002 ومقره الكويت؛ وهو الأمر الذي مكن من إدخالها ضمن دوره الألعاب العربية في نوفمبر 2007، باعتبار الهجن رياضة عربية وتم تخصيص 13 ميدالية ذهبية ومثلها فضية وبرونزية لها.
معوقات بيروقراطية

ويشير "الزملوط" إلى عدة معوقات تقف دون الوصول إلى المستوى المرجو من هذه المهرجانات خصوصا بالنسبة للمشاركين من مكان لآخر تتعلق بالعائد التحفيزي لمن يمارسون هذه الرياضة ويشاركون فيها لأجل استمرارها؛ ففي سباقات الهجن في دول الخليج العربي أصبحت الجوائز التي تمنح للهجانة الفائزين من أغلى الجوائز الرياضية والتراثية على مستوى العالم بعكس ما يحدث هنا في مصر فما زال الكثيرون يمارسون هذه الرياضة بدافع الغيرة على تراثهم.

هذا بالإضافة -كما يرى الزملوط- إلى صعوبة نقل الهجن بين الدول العربية بسبب روتينية إجراءات الحظر البيطري بين الدول خوفا من نقل الأمراض المعدية؛ وهو الأمر غير المنطقي بالنسبة للهجن التي تحظى من قبل مربيها برعاية طبية خاصة وتجرى عليها فحوصات دورية لتأكد خلوها من الأمراض؛ نظرا لأنها هجن سباق ولا يمكن معاملتها كلحوم.

وهو السبب الذي ساقه الأمير فالح بن آل حمد -أحد أشهر مربي الخيل في دولة قطر- لعدم مشاركة الهجن الخليجية في سباقات الهجن المصرية، وأشار الزملوط إلى أن التكلفة العالية لتربية الهجن تقف كعامل تعجيز أمام هواة السباقات؛ وهو مما يهدد مستقبلها.

تدريب.. وتكلفة



جلسات في الخيمة البدوية

الهجن تحتاج إلى تدريب وهجان له شروط معينة يتم اختياره على أساسها، هذا ما أوضحه الحاج عامر عميرة البياضي -هجان ومربٍّ للهجن- وأشار إلى أن الهجان لا بد أن يكون من الشباب الصغار ويتم اختيارهم من خفيفي الوزن، ويستعين أصحاب الهجن بالهجان قبل بداية السباق بثلاثة أشهر مقابل مرتب شهري، ويأخذ الهجان البعير بحوزته ويتحمل صاحبه مصاريف مأكله ليتمكن من تدريبه على التحمل خلال هذه الفترة، وهو ما يسمى "التضمير" ومن المتعارف عليه في حال فوز الهجن بالسباق يقتسم الهجان مع صاحب الهجن الجائزة المالية.

ويرى سويلم أبو كبريت أحد أشهر أصحاب رؤوس الإبل التي تحصل على مراكز متقدمة في سباقات الهجن في مصر أن ازدياد الاهتمام بهذه السباقات ساهم في رفع تكلفة التربية، وأدى إلى عزوف الناس عن اقتنائها وتربيتها فلم تعد تحقق عائدا مجزيا بعد أن كان سعر الجمل العادي 2000 جنيه تجاوز 5 آلاف، في حين تقفز أسعار الإبل التي تحقق مراكز متقدمة إلى ما يزيد عن 30 ألف جنيه مصري (5 آلاف دولار تقريبا).

الهجان الآلي

أثار موضوع الروبوت أو الهجان الآلي حفيظة الكثير من مربي الإبل والمشاركين في سباقات الهجن بعد أن طلبت منظمات تعنى بحقوق الأطفال بحظر ركوب الهجانة على ظهر البعير واستخدام الروبوت أو الإنسان الآلي الموجه من بعد كبديل عن الهجان وهو ما طبقته بالفعل بعض الدول العربية، في حين رفضت دول أخرى مثل السعودية الاعتراف به، وكذلك ليبيا في حين تركت مصر الأمر معلقا.

ومن الواضح أن هناك إجماعًا على رفض استعمال الربوت، ليس فقط لكونه يفسد متعة السباق، وإنما لما اعتبره البعض محاولة من الغرب لإفساد رياضة العرب الأولى -ولربما الوحيدة- التي لها خصوصيتها الثقافية والتراثية والرياضية مجتمعة، حيث أكد "علي الأحيوات" أن الأمر هو محاولة من الغرب لإفساد هذه الرياضة، وهي كلمة حق يراد بها باطل بهدف محاربة هوية العربي في هذه الرياضة.

ودلل على ذلك بالقول بأن "حماية الأطفال لم تتم إثارتها بالنسبة لسباقات الخيل؛ وذلك لأنها رياضة عالمية وليست عربية"، مضيفا أن تقبل هذه "الفكرة ليست في صالح هويتنا العربية وتراثنا الذي ينبغي أن نحافظ عليه". وتساءل: "لماذا الروبوت للهجن وليس للخيل والذي يركبها طفل صغير، وإذا كان الخوف عليهم فلماذا لا يخافون عليهم من الفقر؟ فكم يموت من على ظهر الهجن بالنسبة للذين يموتون من الفقر والجوع؟ وكم يموت من رياضات أخرى لم نسمع بنداءات لإلغائها أو تحوير مسارها مثل الجمباز وغيرها؟"، ودعا إلى تثبيت عمر معين فوق سن 18 عاما لركوب الهجن وأن يكون مطبقا على الجميع.

أما "الزملوط" فيرى أن الأمر ليس مشكلة ذات أهمية؛ فبعض الدول رأت أن التعامل مع الروبوت أفضل لأن وزنه خفيف ويوجهه مدربه بالريموت من على بعد، على اعتبار أن العبرة بالهجن في ميدان السباق وليس بالهجان، وقال: "ولقد حاولنا الموازنة بين استخدام الروبوتات والأطفال بحيث استخدمنا الروبوتات في 6 مهرجانات من 13 نقيمها من خلال الاتحاد العربي؛ استجابة للضغوط التي تمارسها مؤسسات حقوق الإنسان الغربية

نقلا عن موقع اسلام اون لاين نت القسم الثقافى

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الهيثم
اشراف عام
اشراف عام
avatar

عدد الرسائل : 1413
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: انواع و اخبار و قصص الابل ( الجمال و النوق )   الجمعة أغسطس 29, 2008 4:10 am


الابل صفات و فوائد


الإبل .. فوائد في اليقظة والمنام

جولتنا اليوم مع عجائب المخلوقات الحية في محمية المخطوطات الإسلامية , حيث نتعرف أعجب المخلوقات وأصبر الكائنات الحية والتي قال عنها العلامة زكريا بن محمد بن محمود القزويني ( 600 ـ 682هـ ) في مخطوطته الطريفة عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات: ( الإبل من الحيوانات العجيبة وإن كان عجبها سقط من أعين الناس لكثرة رؤيتهم إياها، وهو أنه حيوان عظيم الجسم، شديد الانقياد ينهض , بالحمل الثقيل ويبرك به، وتأخذ بزمامه فأرة وتقوده إلى حيث شاءت، ويتخذ على ظهره بيت يقعد الإنسان فيه مع مأكوله ومشروبه وملبوسه والوسادة والملحفة والنمرقة كما في بيته، ويتخذ للبيت سقف وهو يمشي بكل هذه. وبهذا قال الله تعالى: "أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت؟ " . وربما تصبر على الماء عشرة أيام، وإنما طولت رقبته ليستعين بها على النهوض بالحمل الثقيل ( وكأن القزويني هنا يقصد تطبيق قانون القوة في ذراعها تساوي المقاومة في ذراعها فإذا كان محور الارتكاز عند التقاء أقدامه بجسده، فإن حاصل ضرب وزن الرأس في طول الرقبة يُعادل الحمل في المسافة القصيرة بينه وبين محور الارتكاز عند أقدامه الأمامية، وتضاف إلى ذلك معاونة الأقدام الخلفية للجمل ورفعه إلى أعلى ). وهذا ذكاء للقزويني في فهم الشكل الظاهري للجمل ( Camelus dromedarius) لم أر مثله من قبل في علماء الشكل الظاهري للانا مش محترم المتخصصين.

ـ ثم يستطرد القزويني الذكي في وصف أهمية طول رقبة الجمل فيقول:

ـ وينال الأرض ( أي: بطول رقبته ) يرعى منها حالة قيامه لتكون الرقبة مناسبة للقوائم ..

ـ وإذا مرض أكل من شجرة البلوط يزول عنه.

ـ والشقشقة التي يخرجها لم تعرف أي شيء هي وقد يجتر والشقشقة خارجه، وإذا نهشته حية يأكل السرطان ( القبقب ـ الكابوريا ) تزول عنه غائلة السم. قال: قال ابن سينا: بهذا عرف أن السرطان نافع لنهش الحية.

فوائد طبية:

قال القزويني: قالوا: ليس للبعير مرارة وإنما على كبده شيء يشبهها، وهي جلدة فيها لعاب يكتحل به ينفع من الغشاء العتيق، وتطلى به الرقبة ينفع من الخوانيق، ووزن قيراط مع مثله من المسك يسقط به ينفع من الصرع.

ـ وكبده: من يداوم على أكله يدفع نزول الماء.

ـ وشحمه: لم يوضع في موضع إلا هربت منه الحيات.

ـ وسنامه: يذاب ويطلى به البواسير يسكن وجعها.

ـ وكرشه: فيه غدة إذا خرجت منه استحجرت وإذا سحقت بالخل ابيضت وهي من أنفع الأشياء للسموم القتالة.

ـ ووبره: يذار محرقاً على الأنف يحبس الرعاف ( أي: نزيف الأنف )، والدم السائل من الجراحات إذا ذر عليها.

ـ ولبنها: ينفع من السمومات كلها.

ـ وبعره: قال ابن سينا: يقطع الرعاف، ويمنع الجدري أن يبقى اثره، ويزيل الثآليل.

ـ والثابت علمياً: أن هناك مجموعة من الفطريات تعيش على بعرات الإبل تنتج كميات كبيرة من مضادات الحيوية، والمواد المثبطة لنمو الميكروبات والأنزيمات المحللة للسليلوز.

البعير لغة:

قال الدميري: سمي بعيراً لأنه يبعر، يقال: بعر البعير يبعر ( بفتح العين ) فيهما بعراً ( بتسكين العين ) كذبح يذبح ذبحاً. قاله ابن السكيت وهو اسم يقع على الذكر والأنثى وهو بمنزلة الإنسان من الناس. فالجمل بمنزلة الرجل، والناقة بمنزلة المرأة، والقعود بمنزلة الفتى، والقلومي بمنزلة الجارية.

وقال وحكي عن بعض العرب: صرعتني بعيري أي: ناقتي، وشربت من لبن بعيري، وإنما يقال لها: بعير إذا أجدع والجمع أبعرة وأباعر وبعران.

قال مجاهد في قوله تعالى: " ولمن جاء به حمل بعير " أراد بالبعير ال**** لأن بعض العرب يقول لل**** بعير وهو شاذ.

وعن الجمل قال الدميري: الجمل: الذكر من الإبل قال: قال الفراء: هو زوج الناقة، وجمع الجمل جمال وأجمال وجمائل وجمالات. قال تعالى: " كأنهم جمالات صفر " .

ـ ومن الطرائف قال الدميري: رأيت بخط بعض العلماء المتقدمين المبرزين أنه كان بخراسان رجل عائن ( يعني: حسود العين )، فجلس يوماً إلى جماعة فمر بهم قطار جمال ( أي: قافلة جمال )، فقال العائن: ( أي: الحسود بالعين ) من أي جمل تريدون أن أطعمكم من لحمه، فأشاروا إلى جمل من أحسنها, فنظر إليه العائن فوقع الجمل لساعته، وكان صاحب الجمل حكيماً فقال: من ربط جملي فليحله وليقل بسم الله عظيم الشأن شديد البرهان ما شاء الله كان حبس حابس من حجر يابس وشهاب قابس. اللهم إني رددت عين العائن عليه وفي أحب الناس إليه وفي كبده وكليتيه لحم رقيق وعظم دقيق فيما له يليق " فأرجع البصر هل ترى من فطور ثم أرجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئاً وهو حسير " . فوقف الجمل لساعته كأن لم يكن به بأس وندرت عين العائن.

الجمل في المنام:

قال الدميري: الجمل في المنام حج، ومن رأى جملاً يصول عليه فإنه يخاصم سفيهاً، ومن قاد جملاً بخطامه فإنه يهدي رجلاً ضالاً، ومن أكل رأس جمل في المنام اغتاب رجلاً رئيساً ومن رأى أنه يجر جملاً فإنه يقهر عدواً.

وعن الناقة قال: الناقة: الأنثى من الإبل وتجمع على نوق مثل بَدَنة وبَدُن وخشبة وخشب.

ـ وكنية الناقة: أم بّو، أم حائل، وأم حوار، وأم مسعود، ويقال لها: بنت الفحل، وبنت الفلاة، وبنت النجائب.

ـ والناقة في الرؤيا، كما قال الدميري، امرأة، فإن كانت من البخت فهي أعجمية، وإن كانت غير بختية فهي امرأة عربية، فمن رأى كأنه حلب ناقة تزوج امرأة صالحة، ومن كان متزوجاً وحلب ناقة، رزق ولداً ذكراً وربما رزق بنتاً، ومن رأى ناقة ومعها فصيلها، فإنه يدل على ظهور آية وفتنة عامة.

ـ أطرف ما قيل في الجمل:

ـ من أطرف ما قرأت عن الجمل في الكتب والمخطوطات الإسلامية ما قاله سعيد سليمان عاذرة في كتابه الإبل على لسان الجمل قال: قال الجمل: أنا الجمل أحمل الأحمال الثقال، وأقطع بها المراحل الطوال، وأكابد الكلال، وأصبر على مر النكال، ولا يعتريني من ذلك ملال, ولا أصول صولة الإدلال، بل أنقاد للطفل الصغير، ولو شاء الله لاستصعبت على الأمير الكبير، فأنا الذلول، وللأثقال حمول، لست بالخائن ولا الغلول، ولا الصائل عند الوصول، أقطع في الوصول ما يعجز عن الفحول، وأصابر الظلماء في الهواجر، ولا أحول، فإذا قضيت حق صاحبي، وبلغت مآربي، ألقيتُ حبلي على غاربي، وذهبت في البوادي أكتسب الحلال زادي، فإن سمعت صوت حادٍ سلمت إليه قيادي، وأوصلت فيه شهادي، وطلقت طيب رقادي، ومددت إليه عنقي لبلوغ مرادي، فأنا، إن ضللت فالدليل هاد، وإن زكلت آخذ بيدي من غليه انقيادي، وإن ظمئت فذكر الحبيب زادي، وأنا المسخر لكم يا شارة (وتحمل أثقالكم )فلم أزل بين رحلة ومقام حتى أصل إلى ذلك المقام. أ.هـ.

ـ وعن الإبل قال الجاحظ ( المتوفى سنة 255هـ ) في كتاب الانا مش محترم: وفيها من خصال الشرف، والمنافع، والغناء في السفر والحضر، وفي الحرب والسلم، وفي الزينة والبهاء، وفي العُدّة والعتاد، ما ليس عند الكركدن ( وحيد القرن )، ولا عند الفيل ولا عند الجاموس.

ـ وقال خالد بن صفوان الخيل للقتال، والإبل للأحمال، والبراذين للجمال، والبغال للأثقال، والحمير للإمهال ( أي: النزهة على مهل ).

وقال رجل من بني تغلب شهد حرب البسوس: لم تصبر معنا في الحرب من الخيل إلا الكميت ومن الإبل إلا الحمر، ومن النساء إلا بنات العم.


منقوووووووووووول

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الهيثم
اشراف عام
اشراف عام
avatar

عدد الرسائل : 1413
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: انواع و اخبار و قصص الابل ( الجمال و النوق )   الجمعة أغسطس 29, 2008 4:13 am


فوائد البان الابل



بسم الله الرحمن الرحيم


تؤكدها دراسات مصرية وسودانية وليبية
ألبان الإبل تعالج السكر وتخفض الكوليسترول في الدم

الدراسات الحديثة تؤكد كلام الرسول الكريم عن فوائد ألبان الإبل
أثار الحديث عن العلاج بألبان الإبل جدلاً واسعاً بين المؤيدين والمنكرين له كعلاج، وجاء العلم ليجلي الحقائق ويوضحها وليؤكد أن وصايا النبي صلي الله عليه وسلم لم تأتِ من فراغ لكنها بنيت على حقائق علمها له المولى عز وجل.
و قد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر القوم الذين قدموا إلى المدينة وأصابهم مرض بأن يشربوا من أبوال الإبل وألبانها، رواه البخاري ومسلم.
و عن ذلك يقول خبير صناعة الألبان رضا عبد الرحمن أن الدراسات العلمية التي أجريت على ألبان الإبل في مصر والإمارات وليبيا جميعها أثبتت أن لها خواصاً علاجية للعديد من الأمراض.
ويشير عبد الرحمن إلي نتائج دراسة أجراها رئيس بحوث الأبقار بمركز البحوث الزراعية بمصر الدكتور عبد العاطي كامل أكدت أن ألبان الإبل تحتوي على أعلى نسبة من سكر "اللاكتور" حيث تبلغ 5.78 بالمائة ليتفوق على سائر ألبان الانا مش محترمات الأخرى، موضحاً أن هذا النوع من السكر هو المسؤول عن إعطاء ألبان الإبل المذاق الحلو وأن محتواها لا يتغير من الشهر الأول في موسم الحليب وحتى نهاية الموسم، مضيفاً أن الدراسة أكدت كذلك أن هذا النوع من السكر يتم امتصاصه في الأمعاء الدقيقة للإنسان ليتحول بفضل إنزيم الإكتيز إلي سكر الجلوكوز الذي يعد غذاءً مهماً للمخ والجهاز العصبي ومصدراً حيوياً للطاقة، في الوقت نفسه يتم امتصاصه ببطء في الدم ليمنع تزايد تراكم الجلوكوز و هو بذلك يحمي الأطفال والكبار من الإصابة بمرض السكر.
ويؤكد عبد الرحمن أن الدراسة أثبتت أن دهون ألبان الإبل لا تتكون من أحماض دهنية وبالتالي فهي لا ترفع نسبة الكوليسترول بالدم، الأمر الذي يمنع ظهور المشاكل الصحية التي تتأثر بذلك مشيراً إلي أن نسبة الدهون في ألبان الإبل لا تتعدى 2.9 بالمائة في حين تصل في لبن الجاموس إلي 7.6 بالمائة مؤكداً أن انخفاضها في ألبان الإبل يعد من وسائل الحماية من تزايد الكوليسترول.
ويشير عبد الرحمن إلى دراسة أخرى أجراها عميد كلية المختبرات الطبية بجامعة الجزيرة السودانية الدكتور "أحمداني" على عدد من المتبرعين المصابين بمرض السكر حيث قام بإعطائهم لبن الإبل لمدة سنة كاملة وأثمرت النتائج عن انخفاض نسبة السكر لدى المرضى بدرجة ملحوظة.
وكذلك دراسة أجراها مجموعة من أساتذة كلية الزراعة بجامعة الفاتح بليبيا أثبتت أن حليب الإبل يحتوي على كمية فائقة من فيتامين (ج) بما يعادل ثلاثة أمثال مثيله من لبن البقر في حين تصل نسبة "الكازين" إلي 70 بالمائة من البروتين في ألبان الإبل وهي مادة تجعله سهل الهضم والامتصاص مقارنة بحليب الأبقار، كما كشفت الدارسة الليبية عن أن حبيبات الدهون في حليب النوق حجمها أقل مما يسهل أمتصاصها وهضمها بالإضافة إلي انخفاض نسبة الدهون فيها.

منقول

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الهيثم
اشراف عام
اشراف عام
avatar

عدد الرسائل : 1413
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: انواع و اخبار و قصص الابل ( الجمال و النوق )   الجمعة أغسطس 29, 2008 4:20 am

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى : (أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْأِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) (الغاشية:17).



في هذه الآية الكريمة يحضنا الخالق العليم بأسرار خلقه حضاً جميلاً رفيقاً، يقع عند المؤمنين موقع الأمر، على التفكير والتأمل في خلف الإبل ( أو الجمال )، باعتباره خلقاً دالاً على عظمة الخالق ـ سبحانه وتعالى ـ وكمال قدرته وحسن تدبيره . وسوف نرى أن ما كشفه العلم حديثاً عن بعض الحقائق المذهلة في خلق الإبل والتي تدلنا على عظمة الخالق سبحانه وتعالى .

وأول ما يلفت الأنظار في الإبل خصائصها البينات والشكل الخارجي الذي لا يخلو تكوينه من لطائف التي تأخذ بالألباب :

أذنا الإبل :
أما الأذنان فصغيرتان قليلتا البروز، فضلاً عن أن الشعر يكتنفها من كل جانب ليقيها الرمال التي تذروها الرياح، ولهما القدرة عن الانثناء خلفاً والالتصاق بالرأس إذا ما هبت العواصف الرملية،

منخرا الإبل:
كذلك المنخران يتخذان شكل شقين ضيقين محاطين بالشعر وحافتهما لحمية فيستطيع الجمل أن يغلقهما دون ما قد تحمله الرياح إلى رئتيه من دقائق الرمال .

عينا الإبل:
إن لعينا الجمل روموش ذات طابقين مثل الفخ بحيث تدخل الواحدة بالأخرى وبهذا فأنها تستطيع أن تحمى عينها وفى هذه الحالات تستطيع أيضا أن تغلق انفها لكي لا تتسرب الرمال فيها.

ذيل الإبل :
وذيل الجمل يحمل كذلك على جانبيه شعراً يحمى الأجزاء الخلفية من حبات الرمل التي تثيرها الرياح والتي كأنها وابل من طبقات الرصاص .

قوائم الإبل :
أما قوائم الجمل فهي طويلة لترفع جسمه عن كثير مما يثور تحته من غبار، كما أنها تساعده على اتساع الخطو وخفة الحركة، وتتحصن أقدام الجمل بخف يغلفه جلد قوي غليظ يضم وسادة عريضة لينة تتسع عندما يدوس الجمل بها فوق الأرض، ومن ثم يستطيع السير فوق أكثر الرمل نعومة، وهو ما يصعب على أية دابة سواه ويجعله جديراً بلقب " سفينة الصحراء" .

فما زالت الإبل في كثير من المناطق القاحلة الوسيلة المثلا لارتياد الصحارى وقد تقطع قافلة الإبل بما عليها من زاد ومتاع نحواً من خمسين أو ستين كيلومترا في اليوم الواحد، ولم تستطع السيارات بعد من منافسة الجمل في ارتياد المناطق الصحراوية الوعرة غير المعبدة . ومن الإبل أيضاً ما هو أصلح للركوب وسرعة الانتقال، مثل الرواحل المضمرة الأجسام التي تقطع في اليوم الواحد مسيرة مائة وخمسين كيلومتراً .

عنق الإبل :

و مما يناسب ارتفاع قوائم الجمل طول عنقه ،حتى أن يتناول طعامه من نبات الأرض، كما أنه يستطيع قضم أوراق الأشجار المرتفعة حين يصادفها، هذا فضلاً عن أن هذا العنق الطويل يزيد الرأس ارتفاعاً عن الأقذاء ويساعد الجمل على النهوض بالأثقال .



و حين يبرك الجمل للراحة أو يناخ ليعد للرحيل يعتمد جسمه الثقيل على وسائد من جلد قوي سميك على مفاصل أرجله، ويرتكز بمعظم ثقله على كلكله، حتى أنه لو جثم به فوق انا مش محترم أو إنسان طحنه طحناً .

و هذه الوسائد إحدا معجزات الخالق التي أنعم بها على هذا الانا مش محترم العجيب، حيث إنها تهيئه لأن يبرك فوق الرمل الخشنة الشديدة الحرارة التي كثيراً ما لا يجد الجمل سواها مفترشاً له فلا يبالي بها ولا يصيبه منها أذى . والجمل الوليد يخرج من بطن أمه مزود بهذه الوسائد المتغلظة، فهي شيء ثابت موروث وليست من قبيل ما يظهر بأقدام الناس من الحفاء أو لبس الأحذية الضيقة .

و للناس في الإبل منافع أخرى غير الانتقال وحمل الأثقال، فهم ينالون من ألبانها ولحومها وينسجون الكساء من أوبارها، ويبنى البدوي خباءه من جلودها .

و في الحديث الشريف : " لا تسبوا الإبل فإن فيها رقوء الدم ومهر الكريمة " ( ورقوء الدم لأنه كانت تدفع بها الديات في حوادث القتل . ولنتأمل الأدب الراقي في النهي حتى عن سب الانا مش محترم ) .

و بحسب الإبل فضلاً أن الله جعلها خير ما يهدى إلى بيته الحرام وجعلها من شعائره : ( والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرها لكم لعلكم تشكرون ) [ الحج ] .

هذه بعض أوجه الإعجاز في خلق الإبل من ناحية الشكل والبنيان الخارجي، وهي خصائص يمكن إدراكها بالفطرة المتأمل الذي يقنع البدوي منذ الوهلة الأولى بإعجاز الخلق الذي يدل على قدرة الخالق . ونواصل الآن عرض جهود الباحثين من علماء الأحياء ( البيولوجيا ) في الكشف عن الكثير من خصائص الإبل الوظيفية لإظهار ما فيها من غوامض وأسرار أودعها الحق ـ سبحانه وتعالى .

و نبدأ بإيضاح ما نعرف عن الإبل من صبر والعطش، ففي بيئة الإبل التي يقل فيها الزرع والماء لا يكتب العيش إلا لانا مش محترم فطر الله جسمه على حسن تدبير أمور استخدام ما عنده من ماء وغذاء غاية الاقتصاد، وله في ذلك أساليب معجزة تدعو للعجب وتسبيح الخالق ( .. الذي أعطى كل شيءٍ خلقه ثم هدى ) [ طه ] .

معدة الإبل:
وأما معدة الجمل ذات أربعة أوجه وجهزها الهضمي قوى بحيث تستطيع ان تهضم أي شئ بجانب الغذاء كالمطاط مثلا فى الامكان الجافة تستفاد من هذه الخاصية.

تنفس الإبل :
من هذه الأساليب أن الجمل لا يتنفس من فمه ولا يلهث أبداً مهما اشتد الحر أو استبد به العطش، وهو بذلك يتجنب تبخر الماء من هذا السبيل.

تنظيم جسم الإبل للحرارة :
يمتاز الجمل بأنه لا يفرز إلا مقداراً ضئيلاً من العرق عند الضرورة القصوى بفضل قدرة جسمه على التكيف مع المعيشة في ظروف الصحراء التي تتغير فيها درجة الحارة بين الليل والنهار .

إن جسم الجمل مغطى بشعر كثيف و هذا الشعر يقوم بعزل الحرارة و يمنعها من الوصل إلى الجلد تحتها، ويستطيع جهاز ضبط الحرارة في جسم الجمل أن يجعل مدى تفاوت الحرارة نحو سبع درجات كاملة دون ضرر، أي بين 34م و41 م، ولا يضطر الجمل إلى العرق إلا إذا تجاوزت حرارة جسمه 41م ويكون هذا في فترة قصيرة من النهار أما في المساء فإن الجمل يتخلص من الحرارة التي اختزنها عن طريق الإشعاع إلى هواء الليل البارد دون أن يفقد قطرة ماء . وهذه الآلية وحدها توفر للجمل خمسة لترات كاملة من الماء . ولا يفوتنا أن نقارن بين هذه الخاصة التي يمتاز بها الجمل وبين نظيرتها عند جسم الإنسان الذي ثبتت درجة حرارة جسمه العادية عند حوالي 37 م، وإذا انخفضت أو ارتفعت يكون هذا نذير مرض ينبغي أن يتدارك بالعلاج السريع، وربما توفي الإنسان إذا وصلت حرارة جسمه إلى القيمتين اللتين تتراوح بينهما درجة حرارة جسم الجمل ( 34م و41 م ) .

و هناك أمر آخر يستحق الذكر، وهو أن الجسم يكتسب الحرارة من الوسط المحيط به بقدر الفرق بين درجة حرارته ودرجة ذلك الوسط . ولو لم يكن جهاز ضبط حرارة جسم الجمل ذكياً ومرنا بقدرة الخالق اللطيف لكان الفرق بين درجة حرارة الجمل ودرجة حرارة هجير الظهيرة فرقاً كبيراً يجعل الجمل إلى 41م في نهار الصحراء الحارق يصبح هذا الفرق ضئيلاً وتقل تبعاً لذلك كمية الحرارة التي يمتصها الجسم . وهذا يعني ان الجمل الظمآن يكون أقدر على تحمل القيظ من الجمل الريان، فسبحان الله العليم بخلقه فالجمال التي تعيش في الصحراء تستطيع ان تتحمل درجة حرارة تصل إلى 70 درجة والجمال التي لها سنامين تستطيع ان تتحمل البرود52 درجة تحت الصفر وهذا النوع من الانا مش محترمات تستطيع أن تعيش في ارتفاع تصل 4000متر من الأرض في أراضى جبلية.

إنتاج الإبل ( الجمال ) للماء :

و يضيف علماء الأحياء ووظائف الأعضاء ( الفسولوجيا ) سبباً جديداً يفسر قدرة الإبل على تحمل الجوع والعطش عن طريق إنتاج الماء الذي يحتاجه من الشحوم الموجودة في سنامه بطريقة كيماوية يعجز الإنسان عن مضاهاتها.

فمن المعروف أن الشحم والمواد الكربوهيدراتية لا ينتج عن احتراقها في الجسم سوى الماء وغاز ثاني أسيد الكربون الذي يتخلص منه الجسم في عملية التنفس، بالإضافة إلى تولد كمية كبيرة من الطاقة اللازمة لواصلة النشاط الحيوي .

و الماء الناتج عن عملية احتراق الشحوم من قبيل الماء الذي يتكون على هيئة بخار حين تحترق شمعة على سبيل المثال، ويستطيع المرء أن يتأكد من وجوه إذا قرب لوحا زجاجياً باردا فوق لهب الشمعة وحظ أن الماء الناتج من الاحتراق قد تكاثف على اللوح . وهذا مصدره البخار الخارج مع هواء الزفير، ومعظم الدهن الذي يختزنه الجمل في سنامه يلجأ إليه الجمل حين يشح الغذاء أو ينعدم، فيحرقه شيئاً فشياً ويذوى معه السنام يوماً بعد يوم حتى يميل على جنبه، ثم يصبح كيساً متهدلاً خاوياً من الجلد إذا طال الجوع والعطش بالجمل المسافر المنهك .

و من حكمة خلق الله في الإبل أن جعل احتياطي الدهون في الإبل كبيراً للغاية يفوق أي انا مش محترم آخر ويكفي دليل على ذلك أن نقارن بين الجمل والخروف المشهور بإليته الضخمة المملوءة بالشحم . فعلى حين نجد الخروف يختزن زهاء 11كجم من الدهن في إليته، يجد أن الجمل يختزن ما يفوق ذلك المقدار بأكثر من عشرة أضعاف ( أي نحو 120 كجم)، وهي كمية كبيرة بلا شك يستفيد منها الجمل بتمثيلها وتحويلها إلى ماء وطاقة وثاني أكسيد الكربون . ولهذا يستطيع الجمل أن يقضي حوالي شهر ونصف بدون ماء يشربه . ولكن آثار العطش الشديد تصيبه بالهزال وتفقده الكثير من وزنه، وبالرغم من هذا فإنه يمضي في حياته صلدا لا تخور قواه إلى أن يجد الماء العذب أو المالح فيعب ( تعزى قدرة الجمل الخارقة على تجرع محاليل الأملاح المركزة إلى استعداد خاص في كليته لإخراج تلك الأملاح في بول شديد التركيز بعد أن تستعيد معظم ما فيه من ماء لترده إلى الدم )فيعب منه عباً حتى يطفئ ظمأه كما أن الدم تحتوى على أنزيم البومين بنسبة اكبر مما توجد عند بقية الكائنات وهذا الإنزيم تزيد في مقاومة الجمل للعطش..

و هنالك أسرار أخرى عديدة لم يتوصل العلم بعد على معرفة حكمتها ولكنها تبين صوراً أخرى للإعجاز في خلق الإبل كما دل عليه البيان القرآني .

فلنتأمل الآن قوله تعالى : ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت . وإلى السماء كيف رفعت . وإلى الجبال كيف نصبت . وإلى الأرض كيف سطحت . فذكر إنما أ،ت مذكر . ) [ الغاشية ] .

في هذه الآيات الكريمة يخص الله سبحانه وتعالى ـ الإبل من بين مخلوقاته الحية، ويجعل النظر إلى كيفية خلقها أسبق من التأمل في كيفية رفع السموات ونصب الجبال وتسطيح الأرض، ويدعو إلى أن يكون النظر والتأمل في هذه المخلوقات مدخلاً إلى الإيمان الخالص بقدرة الخالق وبديع صنعه .

أهمية الإبل في الأمن الغذائي :
ولم يقم بين المفسرين في هذا الموضع مشاكل في الفهم تثير الخلاف، لكن منهم من اقتصر على القول بأن الإبل قد ذكرت مجرد مثال لشيء مما خلق الله من حيوان، ولعلمهم بيئتهم، فهو مثال مناسب للمقام، ولا شك في هذه المناسبة، للمخاطبين الأوائل من العرب، فهذا الأساس بالبلاغة، ولكن الصحيح أيضاً أن الإبل نموذج فريد في إعجاز الخلق، وقد كشف العلم الحديث عن بعض الحقائق المذهلة في حياة هذا المخلوق الذي خصه الله بالذكر من بين ما لا يحصى من مخلوقات الله، وامتد الاهتمام مؤخراً إلى الدور المتميز الذي يمكن أن تقوم به الإبل في مشاكل الأمن الغذائي للبشر . ففي عامي 1984 و1985، حين أصيبت أفريقيا بالجفاف هلكت ـ أو كادت تهلك ـ في كينيا القبائل التي كانت تعيش على الأبقار التي كفت عن إفراز اللبن ثم مات معظمها، بينما نجت القبائل التي كانت تعيش على الإبل، لأن النوق استمرت في الجود بألبانها في موسم الجفاف . ومن هنا أصبح للاهتمام بالإبل أيضاً دوافع اقتصادية ومستقبلية مهمة ودعا أهل الاختصاص إلى التعمق في دراسة هذا الانا مش محترم في عالم تستنفد سريعاً موارده من الغذاء والطاقة .

و لقد سبق أن أوضحنا أن النظرة المتأملة في الإبل أقنعت الناس منذ عهد نزول الوحي بصورة ظاهرة فيها من إعجاز الخلق ما يدل على قدرة الخالق، كما أن العلماء والباحثين المتعمقين لا يزالون حتى اليوم يجدون آيات خفية جديدة في ذلك الانا مش محترم العجيب تعمق الإيمان بقدرة الخالق، وتحقق التوافق والانسجام بين حقائق العلم الموضوعية التي يكشف عنها العلماء وبين ما أخبر به الحق جل وعلا في قرآنه الكريم .

مقارنة بين قدرات الإبل والإنسان :
و لعل في المقارنة بين بعض قدرات الإبل والإنسان ما يزيد الأمر إيضاحاً بالنسبة لنموذج الإبل الفريد في الإعجاز . فقد أكدت تجارب العلماء أن الإبل التي تتناول غذاءً جافاً يابساً يمكنها أن تتحمل قسوة الظمأ في هجير الصيف لمدة أسبوعين أو أكثر، ولكن آثار هذا العطش الشديد سوف تصيبها بالهزال لدرجة أنها قد تفقد ربع وزنها تقريباً في خلال هذه الفترة الزمنية . ولكي ندرك مدى هذه المقدرة الخارقة نقارنها بمقدرة الإنسان الذي لا يمكنه أن يحيا في مثل تلك الظروف أكثر من يوم واحد أو يومين . فالإنسان إذا فقد نحو 5% من وزنه ماء فقد صوابه حكمه على الأمور، وإذا زادت هذه النسبة إلى 10% صُمَّت أذناه وخلط وهذى وفقد أساسه بالألم ( وهذا من رحمة الله به ولطفه في قضائه ) . أما إذا تجاوز الفقد 12% من وزنه ماء فإنه يفقد قدرته على البلع وتستحيل عليه النجاة حتى إذا وجد الماء إلا بمساعدة منقذيه . وعند إنقاذ إنسان أشرف على الهلاك من الظمأ ينبغي على منقذيه أن سقوه الماء ببطء شديد تجنباً لآثار التغير المفاجئ في نسبة الماء بالدم . أما الجمل الظمآن إذا ما وجد الماء يستطيع أن يعب منه عبا دون مساعدة أحد ليستعيد في دقائق معدودات ما فقد من وزنه في أيام الظمأ .

وثمة ميزة أخرى للإبل على الإنسان، فإن الجمل الظمآن يستطيع أن يطفئ ظمأه من أي نوع وجد من الماء، حتى وإن كان ماء البحر أو ماء في مستنقع شديد الملوحة أو المرارة، وذلك بفضل استعداد خاص في كليتيه لإخراج تلك الأملاح في بول شديد التركيز بعد أن تستعيد معظم ما فيه من ماء لترده على الدم . أما الإنسان الظمآن فإنه أية محاولة لإنقاذه بشرب الماء المالح تكون أقرب إلى تعجيل نهايته . وأعجب من هذا كله أن الجمل إذا وضع في ظروف بالغة القسوة من هجير الصحراء اللافح فإنه سوف يستهلك ماء كثيراً في صورة عرق وبول وبخار ماء، مع هواء الزفير حتى يفقد نحو ربع وزنه دون ضجر أو شكوى . والعجيب في هذا أن معظم هذا الماء الذي فقده استمده من أنسجة جسمه ولم يستنفذ من ماء دمه إلا الجزء الأقل، وبذلك يستمر الدم سائلاً جارياً موزعاً للحرارة ومبددا لها من سطح جسمه، ومن ثم ترتفع درجة حرارته ارتفاعاً فجائياً لا تتحملها أجهزته ـ وخاصة دماغه ـ وفي هذا يكون حتفه .

و هكذا نجد أن الآية الكريمة ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ) تمثل نموذجا لما يمكن أن يؤدي إليه العلم بكافة مستوياته الفطرية والعلمية، وليس في نصّها شيء من حقائق العلوم ونظرياتها ن وإنما فيها ما هو أعظم من هذا ن فيها مفتاح الوصول إلى تلك الحقائق بذلك التوجيه الجميل من الله العليم الخبير بأسرار خلقه .

حليب الإبل :
كذلك تحث هذه الآية الكريمة على دراسة الإبل باعتبارها من مخلوقات الله العجيب والفريدة في إعجاز الخلق، وإن في خلقها بالفعل آيات من إحكام التقدير ولطف التدبير مما شغل العلماء على مر العصور .. والحديث ها على ألبان الإبل تحديدا لنرى بعض الحقائق التي ذكرت عنها في المراجع العلمية الحديثة، من حيث تركيبها وفوائدها كغذاء ودواء . تدل الإحصائيات على أن الناقة تحلب لمدة عام كامل في المتوسط بمعدل مرتين يومياً، ويبلغ متوسط الإنتاج اليومي لها من 5 ـ 10 كجم من اللبن، بينما يبلغ متوسط الإنتاج السنوي لها حوالي 230 ـ 260 كجم .

و يختلف تركيب لبن الناقة بحسب سلالة الإبل التي تنتمي إليها ن كما يختلف من ناقة لأخرى، وكذلك تبعاً لنوعية الأعلاف التي تتناولها الناقة والنباتات الرعوية التي تقتاتها والمياه التي تشربها وكمياتها، ووفقا لفصول السنة التي تربى بها ودرجة حرارة الجو أو البيئة التي تعيش فيها والعرم الذي وصلت إليه هذه الناقة وفترة الإدرار وعددا لمواليد والقدرات الوراثية التي يمتلكها الانا مش محترم ذاته، وطرائق التحليل المستخدمة في ذلك .

و على الرغم من أن معرفة العناصر التي يتكون منها لبن الناقة على جانب كبير من الأهمية، سواء لصغر الناقة أو للإنسان الذي يتناول هذا اللبن، فإنها من جانب آخر تشير وتدل دلالة واضحة على أهمية مثل هذا اللبن في تغذية الإنسان وصغار الإبل . وبشكل عام يكون لبن الناقة أبيض مائلاً للحمرة، وهو عادة حلو المذاق لاذع، إلا أنه يكون في بعض الأحيان مالحاً، كما يكون مذاقه في بعض الأوقات مثل مذاق المياه، وترجع التغيرات في مذاق اللبن إلى نوع الأعلاف والنبات التي تأكلها الناقة والمياه التي تشربها . كذلك ترتفع قيمة الأس الهيدروجيني PH ( وهو مقياس الحموضة ) في لبن الناقة الطازج، وعندما يترك لبعض الوقت تزداد درجة الحموضة فيه بسرعة .

و يصل محتوى الماء في لبن الناقة بين 84 % و90% ولهذا أهمية كبيرة في الحفاظ على حياة صغرى الإبل والسكان الذين يقطنون المناطق القاحلة ( مناطق الجفاف ) . وقد تبين أن الناقة الحلوب تفقد أثناء فترة الإدرار ماءها في اللبن الذي يحلب في أوقات الجفاف، وهذا الأمر يمكن أن يكون تكيفاً طبيعياً، وذلك لكي توفر هذه النوق وتمد صغرها ـ في الأوقات التي لا تجد فيها المياه ـ ليس فقط بالمواد الغذائية، ولكن أيضا بالسوائل الضرورية لمعيشتهم وبقائها على قيد الحياة، وهذا لطف وتدبير من الله سبحانه وتعالى .

و كذلك فإنه مع زيادة محتوى الماء في اللبن الذي تنتجه الناقة العطشى ينخفض محتوى الدهون من 4،3 % إلى 1،1 %، وعموماً يتراوح متوسط النسبة المئوية للدهون في لبن الناقة بين 2،6 إلى 5،5%، ويرتبط دهن اللبن بالبروتين الموجود فيه .

و بمقارنة دهون لبن الناقة مع دهون ألبان الأبقار والجاموس والغنم لوحظ أنها تحتوي على حموض دهنية قليلة، كما أنها تحتوي على حموض دهنية قصيرة التسلسل، وربما يمكن العثور على حموض دهنية طويلة التسلسل . ويرى الباحثون أن قيمة لبن الناقة تكمن في التراكيز العالية للحموض الطيارة التي تعتبر من أهم تغذية الإنسان، وخصوصا الأشخاص المصابين بالقلب .

و من عجائب الخلق الإلهي في لبن الإبل أن محتوى اللاكتوز في لبن الناقة يظل دون تغيير منذ الشهر الأول لفترة الإدرار وحتى في كل من الناقة العطشى والنوق المرتوية من الماء . وهذا لطف من العلي القدير فيه رحمة وحفظ للإنسان والانا مش محترم، إذ إن اللاكتوز ( سكر اللبن ) سكر هام يستخدم كمليّن وكمدّر للبول، وهو من السكاكر الضرورية التي تدخل في تركيب أغذية الرضع .

و فضلاً عن القيمة الغذائية العالية لألبان الإبل، فإن لها استخدامات وفوائد طبية عديدة تجعله جديراً بأن يكون الغذاء الوحيد الذي يعيش عليه الرعاة في بعض المناطق، وهذا من فضل الله العظيم وفيضه العميم .

المصدر : موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
نقلا من كتاب رحيق العلم والإيمان الدكتور أحمد فؤاد باشا .مقالة للكاتب التركي هارون يحيى

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الهيثم
اشراف عام
اشراف عام
avatar

عدد الرسائل : 1413
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: انواع و اخبار و قصص الابل ( الجمال و النوق )   الجمعة أغسطس 29, 2008 4:22 am

تاريخ ظهور الإبل



يرجع تاريخ ظهور الجمال الأولى إلى الزمن الجيولوجي الثالث لشمال أمريكا حيث ظهرت أجدادها البدائية خلال العصر الأيوسيني العلوي Upper Eocene
وكان حجمها لايزيد عن حجم الأرنب البرية ولها أربع أصابع في كل قدم وأسنامها غير متميزة
تبع ذلك بعد حوالي 35 مليون سنة ظهور انا مش محترم البوبروثيريوم في العصر الأليجوسيني لشمال أمريكا وكان أكثر شبهاً في سماته بجمال اليوم ولكن حجمه أصغر قليلاً من الشاة وله أسناناً كاملة تتكون من 44 سناً منها أنياب وقواطع متماثلة في الشكل وكان التاج في الضروس عالياً كما لوكانت مهيأة لطحن النباتات الصحراوية الجافة القاسية وكانت أرجله قصيرة اختفى في كل منها الأصبعان الجانبيان وبقي الأصبعان الأوسطان وانتهى كل منهما بحوافر
وخلال العصرين الميوسيني والبلوسيني ازداد الجمل في الحجم واتحد الإصبعان الباقيان في كل قدم مع بعضهما وتكون منهما الخف المعروف وتخصصت الأسنان واختفى منها القاطعان الداخليان العلويان وأصبح عددها 40 في نوع الجمل الأولي بروكاميلسبينما كانالعدد 38 في نوع الجمل بلياوشينيا وفي النصف الثاني من الزمن الجيولوجي الثالث زاد عدد الجمال في شمال أمريكا وتنوعت أشكالها فكان منها نوع الجمل الشبيه بالغزال واسمه استينوميلوس ونوع الجمل الشبيه بالزراف واسمه أوكسيداكتيلوس وهو ذو عنق وأرجل طويلة جداً وكلا النوعين من العصر الميوسيني وفي نهاية العصر الجيولوجي الثالث هاجرت الجمال من شمال أمريكا عن طريق الكتلة الأرضية المسماه بيرينجيا إلى الدنيا القديمة واستمرت الهجرة خلال أزمان متفرقة في العصر البليوسيني الذي ظهر فيه الجمل الحالي كاميلوس الذي هاجر كما هاجرت الجمال الأولى
وقد استخدم الإنسان الجمل البري حوالي عام 5500 قبل الميلاد أما الأنواع المستأنسة من الجمل فقد ظهرت خلال الفترة من عام 2500 قبل الميلاد وعام 1750 قبل الميلاد أو قبل ذلك بقليل
والجمل من انا مش محترمات السهول التي تأقلمت للعيش في الأماكن المفتوحة وقد انتشرت بسرعة بعد هجرتها على طول الحزام الجاف في أوربا وآسيا وانتقلت بعض الجمال جنوباً إلى الهند وفي غربي آسيا انفصلت الجمال إلى مجموعتين مجموعة من النوع البكتيري بقيت في الشرق واتجهت قليلاً إلى الغرب حتى وصلت إلى جنوب روسيا ومجموعة اتجهت إلى رومانيا ولم تنتقل الجمال إلى أية مناطق أخرى لأن أجوائها أقل جفافاً ولاتناسب معيشتها
وهناك نوع قريب جداً من الجمل البكتيري اتجه جنوباً حيث وجدت عظامه في الصحراء النوبية في أفريقيا أما جدود الجمل ذي السنام الواحد فقد انتشرت جنوباً إلى جزيرة العرب والشرق الأوسط ووصلت في الحقب البيليو سيني إلى شمال أفريقيا حيث وجدت أحافيره في مراكش وفي الجزتئر 1955م
ولم يلبث هذا الجمل البري ذو السنام الواحد أن انقرض ونستطيع القول أنه من بين انواع الجمال التي تعيش في أفريقيا ويمكن التعرف على عدد لايقل عن عشرين نوعا منها انقرضت في الأزمان السحيقة
مناطق انتشار الجمل العربي:

يوجد الجمل العربي تقريباً في المناطق الصحراوية وشبه الجزيرة العربية ففي قارة آسيا يوجد في الجزيرة العربية وفي سوريا وفلسطين ولبنان والأردن وتركيا وايران والعراق وافغانستان وباكستان وفي الشمال الغربي للهند وفي أماكن معينة في الصين
أمافي أفريقيا فهو يوجد في شمالها وفي غربها ووسطها ويمتد وجوده جنوباً إلى خط العرض الشمالي 13 درجة فيوجد في شمال السودان وشمال كينيا إلى خط الأستواء في شرقي اثيوبيا كما يوجد بأعداد كبيرة في الصومال أما جنوب هذه المناطق فإن رطوبة الجو والأمراض المنتشرة والعوامل البيئية الأخرى تحد من انتشار الجمل فيها


منقول

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الهيثم
اشراف عام
اشراف عام
avatar

عدد الرسائل : 1413
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: انواع و اخبار و قصص الابل ( الجمال و النوق )   الجمعة أغسطس 29, 2008 4:22 am

اصوات الابل

تصدر الإبل أصوات للتعبير عما في داخلها مثل


\
/


الرغاء
وهو تعبر به الإبل عن الفزع والتضجر

الضبح
وهو صوت اصدار الهواء عند الفزع بلا رغاء

الحنين
وهو صوت تعبر به الإبل عن احساسها فتحن اذا فقدت حوارها ويحن الحوار إذا فقد أمه وتحن الإبل إذا تفرقت وفقد بعضها البعض خاصة إذا كانت متآلفة وتحن إذا رأت أصحابها وتحن الإبل إذا عطشت

الإرزام
وهو نوع من الحنين ولكن فيه تعبير مختلف في ترديد الصوت وعادة يكون منخفضاً قليلاً وكثيراً ماترزم الإبل عند العطش

الإهجال
وهو نوع من الحنين فيه تعبير أكثر وكثيراً ما تهجل الخلوج


منقول

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الهيثم
اشراف عام
اشراف عام
avatar

عدد الرسائل : 1413
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: انواع و اخبار و قصص الابل ( الجمال و النوق )   الجمعة أغسطس 29, 2008 4:32 am

بسم الله الرحمن الرحيم


الابل في الكتب السماوية والأحاديث النبوية

لقد ورد ذكر الإبل - والجمل والناقة - في القرآن الكريم في عدة مواضع، كدليل على إعجاز الخالق في خلقه، واعتبرها الله- سبحانه وتعالى- تحدياً وعبرة وآية لأولي الألباب ومعجزة إلهية كبرى وشاهد على عظمة الخالق، وذلك لارتباط الإنسان العربي الوثيق بها في مناحي حياته، قــال الله تعالى:{ أفَلاَ يَنظُرُونَ إلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَت} الغاشية آية 17.
ومن فضلها أن الله جعلها خير ما يُهدى إلى بيته المُحرم ومن شعائر ديننا ومظاهر عبادتنا والبدن جعلناها من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف...) الحج آية 36.
وقد ورد ذكر الإبل في الكتب السماوية السابقة ففي الكتاب المقدس نجد أن ملكة سبأ التي أتت سليمان عليه السلام في موكب عظيم جدا بجمال محملة أطيابا وذهباً وحجارة كريمة.
ويرد أيضاً في الكتاب المقدس أن البدو بصورة عامة يحملون على أكتاف الحمير ثروتهم وعلى أسنمة الجمال كنوزهم.
وجاء في أنجيل متى أن مرور جمل من ثقب إبرة أيسر من أن يدخل غني ملكوت الله) وذلك لأن الأغنياء- وهم من أفسد في الأرض وشاع فيها الظلم والعداوة- يستحيل عليهم دخول الجنة- ملكوت الله- كاستحالة مرور الجمل من ثقب الإبرة.
وعندما جاء الإسلام الحنيف أعتبر الإبل ثروة عظيمة وعز لأصحابها فقد قال صلى الله عليه وسلم الإبل عز لأهلها) أخرجه ابن ماجه.
ولقد احتفظ لنا التاريخ بأسماء عدد من الإبل كناقة صالح عليه السلام، التي بعثها الله لثمود، والقصواء ناقة الرسول صلى الله عليه وسلم التي كانت مطيته عندما هاجر من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، والحمراء ناقة عمر بن الخطاب رضي الله عنه والتي نقلته إلى بيت المقدس، وناقة البسوس التي أشعلت الحرب لمدة أربعين عاماً بين قبيلتي بَكر وتَغلب .. وغيرها كثير
قال تعالى : (أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ {17} وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ {18} وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ {19} وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ {20} فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ {21} لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ {22} [ الغاشية ] .
في هذه الآيات الكريمة يخص الله سبحانه وتعالى ـ الإبل من بين مخلوقاته الحية، ويجعل النظر إلى كيفية خلقها أسبق من التأمل في كيفية رفع السموات ونصب الجبال وتسطيح الأرض، ويدعو إلى أن يكون النظر والتأمل في هذه المخلوقات مدخلاً إلى الإيمان الخالص بقدرة الخالق وبديع صنعه .
في هذه الآية الكريمة يحضنا الخالق العليم بأسرار خلقه حضاً جميلاً رفيقاً، على التفكير والتأمل في خلق الإبل (أو الجمال) باعتباره خلقاً دالاً على عظمة الخالق ـ سبحانه وتعالى ـ وكمال قدرته وحسن تدبيره .
وسوف نرى أن ما كشفه العلم حديثاً عن بعض الحقائق المذهلة في خلق الإبل يدل على سبق القرآن الكريم في الإشارة إلى هذا المخلق المعجز الذي يدل يدل على عظمة خالقه سبحانه وتعالى كما يدل أن القرآن الكريم هو الكتاب المعجز الذي نزل من عند الله تعالى على قلب نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .
وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الاهتمام بالإبل والمحافظة عليها بقوله: (إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا عليها السير) رواه مسلم.
هذا أمر صريح بتخير أماكن الرعي وقت الخصب أما في الجدب(الجفاف والقحط) فيسرع عليها لتصل إلى غايتها في مدة قصيرة.
ولقد احتفظ لنا التاريخ بأسماء عدد من الإبل كناقة صالح عليه السلام، التي بعثها الله لثمود، والقصواء ناقة الرسول صلى الله عليه وسلم التي كانت مطيته عندما هاجر من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، والحمراء ناقة عمر بن الخطاب رضي الله عنه والتي نقلته إلى بيت المقدس، وناقة البسوس التي أشعلت الحرب لمدة أربعين عاماً بين قبيلتي بَكر وتَغلب .. وغيرها كثير.
ومن فضلها أن الله جعلها خير ما يُهدى إلى بيته المُحرم ومن شعائر ديننا ومظاهر عبادتنا والبدن جعلناها من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف...) الحج آية 36
وقد ورد ذكر الإبل في الكتب السماوية السابقة ففي الكتاب المقدس نجد أن ملكة سبأ التي أتت سليمان عليه السلام في موكب عظيم جدا بجمال محملة أطيابا وذهباً وحجارة كريمة.
ويرد أيضاً في الكتاب المقدس أن البدو بصورة عامة يحملون على أكتاف الحمير ثروتهم وعلى أسنمة الجمال كنوزهم.
وجاء في أنجيل متى أن مرور جمل من ثقب إبرة أيسر من أن يدخل غني ملكوت الله) وذلك لأن الأغنياء- وهم من أفسد في الأرض وشاع فيها الظلم والعداوة- يستحيل عليهم دخول الجنة- ملكوت الله- كاستحالة مرور الجمل من ثقب الإبرة.
وعندما جاء الإسلام الحنيف أعتبر الإبل ثروة عظيمة وعز لأصحابها فقد قال صلى الله عليه وسلم الإبل عز لأهلها) أخرجه ابن ماجه.
وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الاهتمام بالإبل والمحافظة عليها بقوله: (إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا عليها السير) رواه مسلم.
فهذا أمر صريح بتخير أماكن الرعي وقت الخصب أما في الجدب(الجفاف والقحط) فيسرع عليها لتصل إلى غايتها في مدة قصيرة.
ولقد احتفظ لنا التاريخ بأسماء عدد من الإبل كناقة صالح عليه السلام، التي بعثها الله لثمود، والقصواء ناقة الرسول صلى الله عليه وسلم التي كانت مطيته عندما هاجر من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، والحمراء ناقة عمر بن الخطاب رضي الله عنه والتي نقلته إلى بيت المقدس، وناقة البسوس التي أشعلت الحرب لمدة أربعين عاماً بين قبيلتي بَكر وتَغلب .. وغيرها كثير
لقد ورد ذكر الإبل - والجمل والناقة - في القرآن الكريم في عدة مواضع، كدليل على إعجاز الخالق في خلقه، واعتبرها الله- سبحانه وتعالى- تحدياً وعبرة وآية لأولي الألباب ومعجزة إلهية كبرى وشاهد على عظمة الخالق، وذلك لارتباط الإنسان العربي الوثيق بها في مناحي حياته، قــال الله تعالى:{ أفَلاَ يَنظُرُونَ إلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَت} الغاشية آية 17.
ومن فضلها أن الله جعلها خير ما يُهدى إلى بيته المُحرم ومن شعائر ديننا ومظاهر عبادتنا والبدن جعلناها من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف...) الحج آية 36.
وقد ورد ذكر الإبل في الكتب السماوية السابقة ففي الكتاب المقدس نجد أن ملكة سبأ التي أتت سليمان عليه السلام في موكب عظيم جدا بجمال محملة أطيابا وذهباً وحجارة كريمة.
ويرد أيضاً في الكتاب المقدس أن البدو بصورة عامة يحملون على أكتاف الحمير ثروتهم وعلى أسنمة الجمال كنوزهم.
وجاء في أنجيل متى أن مرور جمل من ثقب إبرة أيسر من أن يدخل غني ملكوت الله) وذلك لأن الأغنياء- وهم من أفسد في الأرض وشاع فيها الظلم والعداوة- يستحيل عليهم دخول الجنة- ملكوت الله- كاستحالة مرور الجمل من ثقب الإبرة.
وعندما جاء الإسلام الحنيف أعتبر الإبل ثروة عظيمة وعز لأصحابها فقد قال صلى الله عليه وسلم الإبل عز لأهلها) أخرجه ابن ماجه.
ولقد احتفظ لنا التاريخ بأسماء عدد من الإبل كناقة صالح عليه السلام، التي بعثها الله لثمود، والقصواء ناقة الرسول صلى الله عليه وسلم التي كانت مطيته عندما هاجر من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، والحمراء ناقة عمر بن الخطاب رضي الله عنه والتي نقلته إلى بيت المقدس، وناقة البسوس التي أشعلت الحرب لمدة أربعين عاماً بين قبيلتي بَكر وتَغلب .. وغيرها كثير
قال تعالى : (أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ {17} وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ {18} وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ {19} وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ {20} فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ {21} لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ {22} [ الغاشية ] .
في هذه الآيات الكريمة يخص الله سبحانه وتعالى ـ الإبل من بين مخلوقاته الحية، ويجعل النظر إلى كيفية خلقها أسبق من التأمل في كيفية رفع السموات ونصب الجبال وتسطيح الأرض، ويدعو إلى أن يكون النظر والتأمل في هذه المخلوقات مدخلاً إلى الإيمان الخالص بقدرة الخالق وبديع صنعه .
في هذه الآية الكريمة يحضنا الخالق العليم بأسرار خلقه حضاً جميلاً رفيقاً، على التفكير والتأمل في خلق الإبل (أو الجمال) باعتباره خلقاً دالاً على عظمة الخالق ـ سبحانه وتعالى ـ وكمال قدرته وحسن تدبيره .
وسوف نرى أن ما كشفه العلم حديثاً عن بعض الحقائق المذهلة في خلق الإبل يدل على سبق القرآن الكريم في الإشارة إلى هذا المخلق المعجز الذي يدل يدل على عظمة خالقه سبحانه وتعالى كما يدل أن القرآن الكريم هو الكتاب المعجز الذي نزل من عند الله تعالى على قلب نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .
وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الاهتمام بالإبل والمحافظة عليها بقوله: (إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا عليها السير) رواه مسلم.
هذا أمر صريح بتخير أماكن الرعي وقت الخصب أما في الجدب(الجفاف والقحط) فيسرع عليها لتصل إلى غايتها في مدة قصيرة.
ولقد احتفظ لنا التاريخ بأسماء عدد من الإبل كناقة صالح عليه السلام، التي بعثها الله لثمود، والقصواء ناقة الرسول صلى الله عليه وسلم التي كانت مطيته عندما هاجر من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، والحمراء ناقة عمر بن الخطاب رضي الله عنه والتي نقلته إلى بيت المقدس، وناقة البسوس التي أشعلت الحرب لمدة أربعين عاماً بين قبيلتي بَكر وتَغلب .. وغيرها كثير.
ومن فضلها أن الله جعلها خير ما يُهدى إلى بيته المُحرم ومن شعائر ديننا ومظاهر عبادتناوالبدن جعلناها من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف...) الحج آية 36
وقد ورد ذكر الإبل في الكتب السماوية السابقة ففي الكتاب المقدس نجد أن ملكة سبأ التي أتت سليمان عليه السلام في موكب عظيم جدا بجمال محملة أطيابا وذهباً وحجارة كريمة.
ويرد أيضاً في الكتاب المقدس أن البدو بصورة عامة يحملون على أكتاف الحمير ثروتهم وعلى أسنمة الجمال كنوزهم.
وجاء في أنجيل متىأن مرور جمل من ثقب إبرة أيسر من أن يدخل غني ملكوت الله) وذلك لأن الأغنياء- وهم من أفسد في الأرض وشاع فيها الظلم والعداوة- يستحيل عليهم دخول الجنة- ملكوت الله- كاستحالة مرور الجمل من ثقب الإبرة.
وعندما جاء الإسلام الحنيف أعتبر الإبل ثروة عظيمة وعز لأصحابها فقد قال صلى الله عليه وسلم الإبل عز لأهلها) أخرجه ابن ماجه.
وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الاهتمام بالإبل والمحافظة عليها بقوله: (إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا عليها السير) رواه مسلم.
فهذا أمر صريح بتخير أماكن الرعي وقت الخصب أما في الجدب(الجفاف والقحط) فيسرع عليها لتصل إلى غايتها في مدة قصيرة.
ولقد احتفظ لنا التاريخ بأسماء عدد من الإبل كناقة صالح عليه السلام، التي بعثها الله لثمود، والقصواء ناقة الرسول صلى الله عليه وسلم التي كانت مطيته عندما هاجر من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، والحمراء ناقة عمر بن الخطاب رضي الله عنه والتي نقلته إلى بيت المقدس، وناقة البسوس التي أشعلت الحرب لمدة أربعين عاماً بين قبيلتي بَكر وتَغلب .. وغيرها كثير
.................................................. .................................................. ..
فعندمااختار الله سبحانه وتعالىالإبل ليتدبرها البشر ، فلابد أن يكون فيها من الأسرار والمواعظ الكثيرة التي تدل على عظمة الخالق جل شأنه حين قال
( إفلا تنظرون إلى الإبل كيف خلقت) سورة الغاشية 17
خلق الله الإبل فجعل منها الناقة آية للناس فقال
( قل هذه ناقة لها شرب ولكم شربَ يوم معلوم ولا تمسوها بسوءٍ فيأخذكم عذاب يوم عظيم) سورة الشعراء155
والله الذي أحاط بكل شيء علما جعل الآية من الإبل (الناقة) لقوم صالح وقال
( إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر) سورة القمر 27
وقال تعالى:
( وياقوم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب . فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب) سورة هود 64
وقال تعالى:
( ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم يا أبانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت إلينا ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعير ذلك كيل يسير ) سورة يوسف 65
قال تعالى
( قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم) سورة يوسف 72
وقال تعالى
( وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فضلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا) سورة الاسراء 59
وقال تعالى
( وإذا العِشار عطلت) سورة التكوير 4
وقال تعالى
( فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها) سورة الشمس 13
ومن المؤكد أن في الإبل أسراراً مجهولة لم تدرس الدراسة العلمية الكافية إلا أن البدوي رفيق البعير يعرف أسراره وعاداته لكنه لايعرف الكثير عن تركيبه الفسيولوجي التشريحي ، وللأسف فإن أغلب البحوث والدراسات التي أجريت هي من غير العرب ، وعلى أساس أنها انا مش محترم ثدي يعيش في الصحراء ويأكل الحشائش والأعشاب يشرب الماء وله قوام طويل وجسم ضخم .
فما زال هناك علامات استفهام حول بعض الأجزاء الداخلية في تركيب الجمل وهي بحاجة لإجراء دراسة عليها (راجع التركيب التشريحي في هذا الموقع
تفسير الآية الكريمة {أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ}الغاشية (17)
سبب النزول : نزول الآية (17):
{أَفَلا يَنْظُرُونَ..}: أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وعبد بن حميد عن قتادة قال: لما نعت الله ما في الجنة، عجب من ذلك أهل الضلالة، فأنزل الله: {أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ}.
ثم ذكر تعالى الدلائل والبراهين الدالة على قدرته ووحدانيته فقال {أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ} أي أفلا ينظر هؤلاء الناس نظر تفكر واعتبار، إلى الإِبل -الجمال- كيف خلقها الله خلقاً عجيباً بديعاً يدل على قدرة خالقها ؟! قال ابن جزي: في الآية حضٌ على النظر في خلقتها، لما فيها من العجائب في قوتها، وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها، من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها، وشرب ألبانها وغير ذلك.
* وجاء في تفسير ابن كثير:
يَقُول تَعَالَى آمِرًا عِبَاده بِالنَّظَرِ فِي مَخْلُوقَاته الدَّالَّة عَلَى قُدْرَته وَعَظَمَته" أَفلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِل كَيْفَ خُلِقَتْ" فَإِنَّهَا خَلْق عَجِيب وَتَرْكِيبهَا غَرِيب فَإِنَّهَا فِي غَايَة الْقُوَّة وَالشِّدَّة وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ تَلِينَ لِلْحَمْلِ الثَّقِيل وَتَنْقَاد لِلْقَائِدِ الضَّعِيف وَتُؤْكَل وَيُنْتَفَع بِوَبَرِهَا وَيُشْرَب لَبَنهَا وَنُبِّهُوا بِذَلِكَ لِأَنَّ الْعَرَب غَالِب دَوَابّهمْ كَانَتْ الْإِبِل وَكَانَ شُرَيْح الْقَاضِي يَقُول اُخْرُجُوا بِنَا حَتَّى نَنْظُر إِلَى الْإِبِل كَيْفَ خُلِقَتْ ؟
منقول

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الهيثم
اشراف عام
اشراف عام
avatar

عدد الرسائل : 1413
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: انواع و اخبار و قصص الابل ( الجمال و النوق )   الأربعاء سبتمبر 10, 2008 6:21 pm

صور







_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
انواع و اخبار و قصص الابل ( الجمال و النوق )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات آل ابوسويرح :: ------منتديات عامة ------ :: منتدى التراث الشعبي-
انتقل الى: